أعلنت الحكومة البريطانية أمس أنها ستستأنف عملياتها البحرية في مياه الخليج العربي بعد توقيفها لنحو ثلاثة أسابيع، في وقت أجرت البحرية الأميركية في قاعدتها في مملكة البحرين، أكبر تدريب للرد في حالات الطوارئ.
ويشارك في التدريب أكثر من 800 جندي أميركي ومن العاملين في وزارة الدفاع البحرينية، بعد أقل من شهر على إجراء البحرية الأميركية أكبر مناورات حربية في البحر على أعتاب إيران. وذكرت وكالة «رويترز» أن سيارات الشرطة وعشرات الأفراد من جهاز الأمن البحريني الذين يحملون أسلحة آلية اصطفوا في الطريق الرئيسي المؤدي إلى القاعدة البحرية الأميركية.
وقالت البحرية الأميركية إن «التدريب يهدف إلى جمع الدولة المضيفة والبحرية الأميركية ... في مهمة كفريق واحد لإدارة الأزمة يعمل معا على حل أي قضايا محتملة تظهر من خلال سيناريو يشمل سقوط عدد كبير من الضحايا»، فيما امتنعت الناطقة باسم البحرية عن التحدث بشأن سيناريو تدريب الرد في حالات الطوارئ.
وقالت إن آخر مرة جرت فيها مناورة مماثلة كانت في مارس 2005، مضيفة أن توقيت التدريب غير مرتبط بالأحداث في المنطقة. على الجانب البريطاني في الخليج العربي، أعلن وزير الدفاع البريطاني ديس براون أمس استئناف بريطانيا عملياتها البحرية في الخليج التي علقت نهاية الشهر الماضي اثر احتجاز إيران 15 عنصرا من البحرية البريطانية.
وقال براون في إعلان خطي قدمه إلى مجلس العموم إن البحرية الملكية ستستأنف تدريجيا عمليات تفتيش السفن في جميع مناطق الخليج، موضحاً أنه بانتظار نتائج التحقيق حول ظروف اعتقال عناصر البحرية البريطانية، اتخذت «جميع التدابير» للحد من المخاطر التي تحيط بعمليات التفتيش المقبلة.