قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة أمس إن موعد زيارة الملك عبد الله الثاني لإسرائيل لم يتحدد، مؤكدا أن الملك عبد الله سيبذل كل جهد لإقناع الإسرائيليين بضرورة النظر بشكل جدي لمبادرة السلام العربية. وكانت تقارير إسرائيلية قد تحدثت يوم الجمعة الماضي ان رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود اولمرت قد وجه الدعوة للملك عبد الله الثاني لزيارة إسرائيل.

وقالت صحيفة (معاريف) انه وفي حال اتمام الزيارة فان الملك سيلقي خطاباً في الكنيست الإسرائيلي. وأعلن الديوان الملكي الأردني في أعقاب نشر هذه الأنباء أن هناك دعوة للملك لزيارة إسرائيل إلا أن الدعوة لم تقبل ولم ترفض من قبل الأردن.

وأوضح المسؤول الأردني أن بلاده لن تدخر أي جهد للترويج لمبادرة السلام العربية وقال «جلالة الملك يتبنى بتكليف من الجامعة العربية نهج الترويج لهذه المبادرة لما تتضمنه من خطوات عملية ومبادئ تؤدي في نهاية المطاف إلى إحلال السلام».

وكان اجتماع لوزراء الخارجية العرب عقد الأسبوع الماضي وكلف الأردن ومصر باعتبارهما ترتبطان بمعاهدة سلام مع إسرائيل بالاتصال بالإسرائيليين وطرح مبادرة السلام العربية عليهم. وكانت القمة العربية التي عقدت في الرياض في أواخر مارس الماضي قد أعادت التأكيد على مبادرة السلام العربية كأساس لحل الصراع في المنطقة. وطرحت هذه المبادرة للمرة الأولى في قمة بيروت العربية عام 2002.

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قد التقى خلال الأسبوع الماضي في عمان بمجموعة من نشطاء السلام الأميركيين والإسرائيليين والفلسطينيين في إطار جهوده للترويج لمبادرة السلام العربية. كما أكد أن المبادرة فرصة تاريخية يجب عدم إضاعتها خلال لقائه الخميس الماضي برئيسة الكنيست الإسرائيلي داليا ايتسيك.