أعلنت العديد من وكالات الإغاثة الدولية أمس، عن أنها ستوقف مؤقتا عملها في بلدة أم دخن في دارفور المضطربة بسبب العنف المتزايد. وقالت وكالات الإغاثة وبينها جماعة (أوكسفام) البريطانية وجماعة (أنقذوا الأطفال ـ اسبانيا) وجماعة (ميرسي كوربس) إن القرار سيعطل الخدمات إلى نحو مئة ألف فرد في المنطقة قرب الحدود مع تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى.

وتابعت أن الهجمات التي تستهدف عملياتها زادت خلال الأسابيع الثلاثة المنصرمة. وأضافت أن في أحد الحوادث أطلقت النيران على قافلة إغاثة إنسانية وسرقت أثناء سيرها خارج البلدة في غرب دارفور. وتعرض حارس أمني يعمل باحدى وكالات الإغاثة لضرب مبرح في هجوم آخر وما زال في حالة خطيرة.

وقالت (أوكسفام) وجماعة (أنقذوا الأطفال ـ اسبانيا) في بيان مشترك «نأسف بشدة لأي توقف عن مساعدة الناس المحتاجين حتى لو كان بشكل مؤقت.. ولكن مثل هذه الهجمات على عمال الإغاثة الإنسانية غير مقبولة ولا يمكن تحملها».