هاجم انتحاري يرتدي زي الشرطة، سوقاً مكتظاً في مدينة خوست، شرقي أفغانستان، ما أدى إلى مصرع 11 شخصاً وإصابة نحو 40، فيما قتل شخص في انفجار قنبلة على خلفية خلاف بين مجموعات متنافسة في المدينة، في وقت لا تزال قوات مشتركة من الجيش الحكومي والتحالف يشنون هجمات على عناصر حركة «طالبان» أسفرت عن مقتل 5 متشددين واعتقال تسعة آخرين.
وأعلن نائب رئيس جهاز الأمن في ولاية خوست ميرا جان عن أن «11 شخصاً على الأقل قتلوا وجرح أكثر من 40 آخرين في مدينة خوست (شرق أفغانستان) في هجوم بدراجة ملغومة». وقال إن «الانتحاري الذي كان يرتدي بزة شرطي كان على دراجة نارية وفجر نفسه في سوق مكتظ في المدينة».
وأوضح مدير الصحة العامة غول محمد محمدي أن «11 شخصاً على الأقل قتلوا وحوالي 40 آخرين جرحوا، بينهم أربعة في حالة غيبوبة». وتابع أن «أجهزة الأمن كانت تطارد مهاجماً منذ السبت»، موضحاً أن «ثلاثة من القتلى من أصحاب المحلات التجارية». وقبل ساعات من انفجار خوست، انفجرت قنبلة مخبأة في كاميرا في محل تجاري في سوق، ما أدى إلى سقوط قتيل وجرح سبعة آخرين. وأوضح محمدي أن «الجرحى قالوا إن الهجوم مرتبط بمسألة خاصة وليس بحركة (طالبان) وتلي شجاراً بين مجموعتين متنافستين».
إلى ذلك، ذكر بيان عسكري حكومي أن «قوة مشتركة من الجيش الأفغاني وقوات التحالف اعتقلت تسعة متشددين وقتلت آخر في اشتباك مع مسلحين مناهضين للحكومة الأفغانية في إقليم نانجارهار شرقي البلاد». وأشار إلى أن «القوات قامت بناء على معلومات سرية بمحاصرة مجمع في منطقة باتي كوت حيث اشتبكت مع متشددين يشتبه في وقوفهم وراء الهجمات الانتحارية ضد قوات التحالف والمدنيين الأفغان». وأضاف أن «القوات المشتركة أطلقت النار على أحد المتشددين فأردته قتيلاً خلال العملية»، مؤكداً على «عدم وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات».
