أعلن حزب التجمع اليمني الإصلاح المعارض أمس عزمه مقاضاة وزارة الدفاع اليمنية وموقعها الالكتروني لإعادة نشره تقارير وصفها «بالمضللة» عن تلقي الحزب مبلغ 6 ملايين دولار أميركي من الزعيم الليبي معمر القذافي ولم تلزم بنشر التكذيب الذي صدر عن الحزب إزاء ذلك. وعبر مصدر مسؤول في الدائرة الإعلامية في بيان صحافي عن أسفه البالغ «لانجرار مواقع رسمية يمنية في حملات التضليل الإعلامي التي تمارسها بعض المواقع والوسائل الإعلامية».
واستنكر المصدر الذي لم يكشف عن اسمه تعامل موقع (سبتمبر نت) الرسمي الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية عبر خدمة الموبايل التابعة له مع مثل تلك التقارير المضللة وتجاهله في الوقت ذاته المواقف الرسمية المعلنة من قبل أحزاب المعارضة إزاء تلك التقارير المشبوهة والمسيئة لسمعة البلد والتي تصب في صالح أعداء الوطن والأمة. وكان الأمين العام لحزب الإصلاح نفى صحة الأنباء التي تحدثت عن دعم ليبي للإصلاح. وقال «لا صحة للمعلومات التي روجت لها وسائل إعلامية حول تلقي الإصلاح دعماً من الزعيم الليبي معمر القذافي».
وكان موقع الكتروني يمني مقرب إلى السلطة قال الجمعة إن الزعيم الليبي معمر القذافي قدم نحو ستة ملايين دولار دعماً لحزبين رئيسيين من أحزاب المعارضة. ونسب موقع (نبأ نيوز) إلى مصادر وصفها بأنها سياسية رفيعة وضمن كتلة اللقاء المشترك (تجمع أحزاب المعارضة) قولها «إن القذافي باشر تنفيذ وعده المعلن بتبني ودعم الحركات القومية والإسلامية في العالم العربي مبتدئاً من اليمن».
وكان اليمن قد شهد منذ يناير الماضي جدلاً كبيراً من قبل الأوساط السياسية في السلطة والمعارضة، على حد سواء، حول الدور الليبي في اليمن، ومدى تورطه في أحداث صعدة التي تدور بين القوات الحكومية وأنصار الزعيم الديني المتمرد عبدالملك الحوثي.
