دارفور
أبو الغيط وسليمان يحملان رسالة من مبارك إلى البشير
يقوم وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط يرافقه الوزير عمر سليمان بزيارة سريعة اليوم الاثنين إلى السودان، يسلما خلالها رسالة من الرئيس حسنى مبارك إلى الرئيس السوداني عمر البشير تتعلق بتطورات أزمة دارفور وسبل تجاوز التوتر الدولي القائم على إثر تداعيات تلك الأزمة.
وقال أبوالغيط، في تصريح له أمس: إن الوفد المصري سيلتقي خلال زيارته الخرطوم الرئيس البشير وعددا من قيادات الحكومة السودانية، حيث ستتم مناقشة كيفية تفعيل العملية السياسية لضم الأطراف غير الموقعة على اتفاق أبوجا إلى ركب السلام في دارفور، والموقف من تنفيذ استخلاصات الاجتماع الوزاري الذي عقد في أديس أبابا في نوفمبر الماضي حول مراحل الدعم الأممية الثلاث لبعثة حفظ السلام الإفريقية في دارفور.
وأشار إلى أن اللقاءات مع المسؤولين السودانيين تأتي في إطار التشاور والتنسيق القائم بين البلدين قبيل المشاركة في الاجتماع الوزاري الذي دعت إليه ليبيا يومي 28 و29 أبريل الجاري في طرابلس حول أزمة دارفور. وأكد أبوالغيط أن هذه اللقاءات تأتي أيضا بهدف إحاطة الجانب السوداني بالجهود التي قامت بها مصر مع أعضاء مجلس الأمن الدولي والأطراف الدولية المعنية مؤخراً، لتفادى المزيد من الصدام والتوتر حول أزمة دارفور.
ولفت نظر تلك الأطراف إلى أهمية تركيز الجهود على دعم العملية السلمية، وتشجيع الحكومة السودانية على المضي في تنفيذ حزم الدعم المقترحة من الأمم المتحدة لبعثة حفظ السلام الإفريقية، مع التحذير من خطورة التهديد بفرض عقوبات على السودان في الوقت الذي تبدي فيه الحكومة السودانية تجاوبا ملحوظا مع مطالب المجتمع الدولي.
(البيان)
تنسيق
قمة سودانية اريترية في الخرطوم
بحث الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره الاريتري آسياسى أفورقي في الخرطوم العلاقات بين البلدين واتفاقية شرق السودان ودور أسمرا في المساعي لضم الفصائل الرافضة لاتفاقية سلام دارفور. وتوجه أفورقي بعد لقائه مع عدد من المسؤولين السودانيين بالخرطوم إلى مدينة جوبا بجنوب السودان لإجراء مباحثات مع النائب الأول للرئيس السوداني رئيس حكومة جنوب السودان الفريق سلفا كير مارديت.
جدير بالذكر أن الرئيس الاريتري كان قد وصل إلى الخرطوم أول من أمس في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام يجري خلالها مباحثات مع المسؤولين في الحكومة السودانية تتعلق بمسار العلاقات الثنائية بين الخرطوم واسمرا.
(وام)