أكد رئيس جهاز الأمن الوطني الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح مساء أمس السبت إن بلاده ستبقى دائماً ملتزمة بمبادئها العربية «وستكون آخر الدول التي ستطبع مع إسرائيل». ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن الشيخ أحمد قوله، خلال تدشينه حملة المليون توقيع تحت شعار (الأقصى ينادينا) التي ينظمها مركز البروج الكويتي، «إن هذه السياسة كانت منذ عهد الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت الراحل وأكدها أمير الكويت الحالي الشيخ صباح الأحمد الذي يؤكد هذه المقولة باستمرار».
وأشار إلى أن قضية الإرهاب أخذت أبعاداً عدة في تعريفها لمحتواه ومضمونه «فالجهاد المشروع يختلف كل الاختلاف عن ما يسمى بالإرهاب» مبيناً انه «لا يمكننا خلط الأوراق مع بعضها البعض في هذا الشأن». وأوضح أن الأقصى اليوم في أمس الحاجة إلى كل جهد يبذل والى كل صوت ينادي للحفاظ عليه، مشيراً إلى الاعتداءات المتكررة والمتعمدة التي يشهدها الأقصى المبارك من أجل هدم المكان المقدس للمسلمين. ودعا إلى تنظيم مسيرة سلمية مستنكرة لما يحدث في الأقصى، وهذا حسب قوله، أضعف الإيمان.
وقال إن «قضية القدس الشريف ليس ملكاً للعرب فقط بل للأمة الإسلامية قاطبة، ولذلك نجزم بأن علينا أن نتداول تلك القضية بكل الوسائل الممكنة». كما أكد الفهد أن قضية الأقصى تعني للمسلمين الشيء الكثير فهي تعني السلام في المنطقة وإقامة علاقات متميزة مع الأصدقاء في الخارج، موضحاً أن «قضية الأقصى تمثل لنا كأمة إسلامية صمام أمان لعلاقاتنا الخارجية».