تشهد سوريا التي نجحت في كسر طوق العزلة الدبلوماسية المفروض عليها اليوم الاحد الانتخابات التشريعية، الثانية في عهد الرئيس بشار الأسد و التي من المقرر ان يعقبها استفتاء عام على ولاية جديدة للرئيس السوري. ويتنافس 9000 آلاف مرشح على شغل 250 مقعدا في البرلمان السوري «مجلس الشعب». ويمنح القانون الانتخابي المعمول به منذ 1937 حزب البعث 131مقعدا في البرلمان اي اكثر من 25 في المئة من المقاعد البالغ عددها 250 مقعدا.
وبموجب الدستور السوري فان حزب البعث «يقود الدولة والمجتمع»، وهو يسيطر مع حلفائه في الجبهة الوطنية التقدمية على نحو 8,66 بالمئة من مقاعد المجلس النيابي.
