نظم أكثر من 100 من طلاب الجولان الدارسين في الجامعات السورية وعدد من أقارب الأسرى السوريين في السجون الإسرائيلية اعتصاما أمام مكتب الصليب الأحمر بدمشق احتجاجا على استمرار اعتقال الأسرى العرب والسوريين في السجون الإسرائيلية.

وسار المحتجون من أمام المدينة الجامعية باتجاه الصليب الأحمر لتسليم مذكرة احتجاج على استمرار اعتقال أقاربهم ورفعوا صورا للأسرى السوريين البالغ عددهم 15 أسيراً، كما رفعوا الأعلام السورية ووضعوا على أعناقهم أوشحة بيضاء زينت بعبارات مختلفة مطالبة بالإفراج عن الأسرى ومنها: «الحرية لأسرى الجولان.. أسرى الجولان السوري نسور تعشق الحرية». وناشد المعتصمون في الرسالة التي قاموا بتوجيهها إلى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف المنظمة الدولية العمل على الإفراج عن الأسرى وإطلاق سراحهم بأسرع وقت ممكن.

وقال رئيس لجنة «دعم الأسرى والمعتقلين السوريين في سجون الاحتلال» عبد الكريم العمر إن «مسيرتنا تأتي هذا اليوم للتذكير بمعاناة الأسرى السوريين في سجون الاحتلال، مشيراً إلى وجود أربعة أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من 21 عاماً وهم يعانون من أوضاع صحية صعبة». وقال إن الرسالة التي وجهها ذوو الأسرى وأقاربهم تؤكد أنه طالما هناك احتلال هناك مقاومة فالمقاومة هي حق مشروع أقرته الشرائع الدولية.