بدأ الناخبون النيجيريون أمس الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والتشريعية لاختيار رئيس جديد خلفا للجنرال اولوسيغون اوباسانغو الموجود في الحكم منذ 1999، وسط شكوك تحوم حول شفافية العملية الانتخابية التي تجري في جو امني جد متدهور بعد إفشال محاولة تفجير مقر اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة في أبوجا عقب اكتشاف شحنات أسفرت عن مقتل سبعة من رجال الأمن، فيما نجا المرشح لمنصب نائب الرئيس في نيجيريا من هجوم على منزله وتوجه هو وزوجته وأطفاله إلى مكان آمن.

وفى الوقت الذى كان من المقرر ان تبدأ فيه الانتخابات الرئاسية النيجيرية أمس، سيطرت إدارات عديدة من الشرطة وإطفاء الحرائق على مقر اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة في ابوجا عقب اكتشاف شحنات ناسفة بالقرب من مبنى اللجنة. وشوهدت شاحنة بترول مليئة بالمتفجرات بالقرب من مبنى اللجنة الانتخابية في ساعة مبكرة، ولم يكن بداخلها أي شخص فيما اعتقد انه هجوم فاشل على مقر اللجنة.

من جهته، نجا جودلك جوناثان المرشح لمنصب نائب رئيس الجمهورية عن الحزب الديمقراطي الشعبي الحاكم في نيجيريا من محاولة اغتيال بهجوم مسلحين على منزله، وفر بعد ذلك إلى مكان امن، وذكر شهود عيان إن المهاجمين ألقوا ديناميت على المبنى لما يقرب من ساعة حتى بعد مغادرة جوناثان المنطقة. واقتحم المهاجمون أيضا مركزا للشرطة في العاصمة وأشعلوا فيه. وفي هجوم آخر قتل سبعة رجال شرطة نيجيريين.

وتوجه الناخبون إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لانتخاب الرئيس ونواب البرلمان وسط شكوك تحوم حول شفافية العملية الانتخابية، وفي وسط لاغوس علقت عمليات الاقتراع في الانتخابات التشريعية في غالبية مكاتب الاقتراع بسبب غياب شعارات أحزاب وأسماء مرشحين عن قسائم الاقتراع.

وأعلن رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية موريس ايوو خلال مؤتمر صحافي ان نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية ستعلن غداً الاثنين. ويبقى المرشح الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية هو مرشح حزب الشعب الديمقراطي (الحاكم) اومارو ياردوا (55 عاما) حاكم ولاية كاتسينا المسلمة (شمال) والمقرب من الرئيس اوباسانغو.