شرعت الأحزاب السياسية المغربية في الاستعداد للمشاركة في الانتخابات التشريعية (البرلمانية) التي ستجرى في المغرب يوم 7 سبتمبر المقبل. وبدأ أمين عام حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية محمد اليازغي تحركاته في دائرة انتخابية في العاصمة الرباط التي انتخب فيها مرات عدة، كما سيترشح أمين عام حزب الاستقلال عباس الفاسي في شمال المغرب، أما رئيس حزب التقدم والاشتراكي إسماعيل العلوي فسيخوض الانتخابات في مدينة القنيطرة القريبة من العاصمة. وكل هذه الأحزاب السابقة مشاركة في الحكومة.
وقد تأكد أن سعد الدين العثماني الذي يقود حزب الإسلاميين في المغرب (حزب العدالة والتنمية المعارض) سيظل وفيا للدائرة التي سبق له أن ترشح فيها في الانتخابات السابقة التي توجد في مدينة إنزكان قرب أغادير جنوب المغرب. ويثير موضوع ترشح قيادي الأحزاب السياسية جدلا كبيرا في أوساط المراقبين والسياسيين المغاربة على أساس إتاحة الفرصة للشباب الصاعد أما الزعماء فيتفرغون لتدبير الشأن الداخلي لأحزابهم التي تشهد بشكل عام عدة تصدعات وصراعات داخلية يشار إلى أنه سيتم خلال الانتخابات التشريعية اختيار 325 عضوا لمجلس النواب لفترة تمتد خمس سنوات وسيتم خلالها اعتماد نمط الاقتراع باللائحة الذي يعطي الحظوظ الكبرى لوكيل اللائحة.