يفتتح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يوم غد الاثنين أعمال منتدى الدوحة السابع، للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة، والذي تتواصل أعماله حتى الأربعاء المقبل بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ورئيسة فنلندا تاريا هالونن. ويشهد المنتدى مشاركة عدد كبير من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، ومجلس العموم البريطاني، وغيرهم من النواب الأوروبيين بالإضافة إلى رجال أعمال عرب وأفارقة وآسيويين.

ويبحث المنتدى مسألة «الإصلاح السياسي» التي تتعلق محاورها بمسائل تخص التطورات السياسية في البلدان العربية في منطقة الشرق الأوسط، كالتواجد الأجنبي في المنطقة، ومستقبلها الإقليمي.. ويتساءل المؤتمر في أوراق عمله عن مدى جدية الغرب تجاه نشر الديمقراطية في الوطن العربي، وإن كانت عملية نشر الديمقراطية في الدول العربية تحتاج إلى تدخل أجنبي..

كما ينكب المشاركون في بحث قضية تطوير المؤسسات في العالم العربي، وأزمة ومطالب الإصلاح، بجانب قضية تسييس الشباب وأنظمة الحكم الشمولية وخطر الانحدار بعيداً عن الديمقراطية. ويركز المنتدى السادس للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة، على الأبعاد السياسية على الرغم من اشتماله على محاور اقتصادية عديدة، ليأتي جل عمله منصباً على مسألة الديمقراطية بشكل أساسي، من خلال البحث في التغيير في المنطقة العربية.

وتحدياته المستقبلية عبر التغلب على قضايا الفساد وإصلاح نظم التعليم، طارحاً التجربة القطرية فيما يسمى بالمدينة التعليمية نموذجاً للبحث. وتنعقد ضمن جلسات المنتدى جلسة للأمم المتحدة حيث يبحث المشاركون معطيات صندوق دعم الديمقراطية التابع للأمم المتحدة، والذي كانت قطر تبرعت له بمبلغ 20 مليون دولار خلال انعقاد المنتدى الفائت. وتأخذ القضايا الاقتصادية حصتها من جلسات المؤتمر التي تصل إلى 11 جلسة عبر طرح قضية «التجارة الحرة» التي تشكل محوراً أساسياً من المؤتمر وتدور قضايا الاقتصاد حول العلاقات الاقتصادية بين الشمال والجنوب خاصة فيما يتعلق بالتجارة الحرة، ودور قطاع الخدمات، والجوانب السلبية لاتفاقيات التجارة الحرة، والعولمة والإقليمية، ودور تحسين الخدمات في تحديث القطاع العام.

كما يبحث في مسائل العملة الموحدة، ودور الشركات والمؤسسات العائلية، ودور الحكومات في توفير رؤوس الأموال الصناعية ودور المال والسيولة ودعم المشاريع الكبرى. من ناحية ثانية، يبحث المنتدى في جلساته الأخيرة مسألة الإعلام خاصة في ما يتعلق بأيديولوجيته وظاهرة القنوات الفضائية الجديدة، وأثر تدفق المعلومات فيما يعرف بالمدونات على حرية الإعلام، بالإضافة إلى دور الإعلام في نشر السلام ونشر العنف.

الدوحة ـ أيمن عبوشي