تفجيرات
بلخادم يجدد الهجوم على واشنطن
قال رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز بلخادم أمس إن الولايات المتحدة الأميركية ارتكبت خطأ جسيما بحق الجزائر عندما أعلنت عن احتمال وقوع تفجيرات «إرهابية» جديدة بعد تلك التي وقعت في 11 من الشهر الجاري والتي أدت إلى مقتل 33 شخصا.
وقال بلخادم في تصريح «إن ما أقدمت عليه السفارة الأميركية في الجزائر يعتبر خطأ جسيما بحق الجزائر غير مستبعد بأن يكون هذا التصرف مناورة».وأضاف «نحن لا نقبل التدخل في شؤوننا الداخلية ولم يحدث من قبل أن تبادر سفارات بالتحذير في بلد يعتمدها وهذا الأمر مرفوض وغير مبرر مهما كانت دوافعه»،
واعترف «بمرور المجتمع الجزائري بفترة تراخي أمني بفضل نتائج المصالحة الوطنية التي أتت ثمارها واستطاعت أن تجمع الجزائريين حولها وهذا التراخي هو الذي فتح الطريق أمام الإرهابيين لتحقيق مبتغاهم وهو زرع الرعب والإرهاب في أوساط المجتمع».
(يو بي اي)
تهديد
أميركا تعزز الإجراءات الأمنية حول منشآتها في ألمانيا
قالت السفارة الأميركية في ألمانيا أمس إنها عززت إجراءات الأمن عند منشآتها في ألمانيا ردا على ما وصفته بأنه تزايد التهديد الإرهابي. وأضافت السفارة في بيان أن «المنشآت الدبلوماسية والقنصلية الأميركية في ألمانيا تزيد من إجراءاتها الأمنية».
وتابعت« اننا نتخذ هذه الخطوات ردا على موقف تتزايد فيه التهديدات. السفارة الأميركية تشجع الأميركيين في ألمانيا على زيادة يقظتهم واتخاذ الخطوات الملائمة لتعزيز أمنهم الشخصي». وأضاف مسؤول «أن إعلان أمس متصل بزيادة التهديد الإرهابي»،
ولكنه امتنع عن التعليق على ما إذا كان المسؤولون الأميركيون تلقوا تهديدا جديدا محددا. ولم تتعرض ألمانيا لهجمات كبيرة في السنوات الأخيرة مثلما حدث في دول مثل اسبانيا وبريطانيا إلا أن مسؤولي الحكومة والمخابرات حثوا على اليقظة في الشهور الأخيرة.
( ا ف ب)
عنف
مقتل جنديين أجنبيين في أفغانستان
قال حلف شمال الأطلسي أمس إن اثنين من جنوده قتلا في انفجارين منفصلين في جنوب أفغانستان. وقالت وزارة الدفاع في أمستردام إن أحد القتيلين جندي هولندي. وقتل الجندي بعد أن داس على لغم أرضي في اقليم هلمند وهو منطقة إنتاج الأفيون الرئيسية في أكبر بلد منتج له في العالم. وفيما يتفق مع سياسة حلف الأطلسي الجديدة لم يحدد البيان الصادر عنه جنسية الجندي القتيل الثاني ويترك مثل هذا الإعلان لدولة الجندي.
وأضاف حلف الأطلسي أمس أن فتاة صغيرة قتلت برصاص جنود حلف الأطلسي في اقليم خوست عندما رفض سائق السيارة التي كانت تستقلها الاستجابة لتحذير بالتوقف في نقطة تفتيش تابعة للحلف. وقال بيان للحلف إن فتاة ثانية أصيبت في الحادث عندما مرت السيارة أمام صف من السيارات المدنية تنتظر في نقطة التفتيش المؤقتة وتجاهلت الطلقات التحذيرية.
(رويترز)
معارك
اشتباك باكستاني أفغاني محدود
أعلن قائد قوات حلف شمال الأطلسي«ناتو» في أفغانستان دان ماكنيل، عن أن قواته أعدت خطة لاستعادة بعض مناطق ولاية هلمند، التي تسيطر عليها حركة طالبان، ومن بينها قلعة موسى، لافتا إلى أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. فيما وقع تبادل لإطلاق النار بين القوات الأفغانية والباكستانية دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا.
وقال ماكنيل «إن أفضل إستراتيجية هي تدريب قوات الأمن الأفغانية، والسماح لها بالتحرك ميدانيا. وكشف عن أن عدد القوات الأفغانية سيبلغ حوالي 70 ألف رجل بحلول العام 2009، موضحا أن الجيش الأفغاني يضم حاليا 40 ألف جندي». من جهة أخرى، وقع تبادل لإطلاق النار بين القوات الأفغانية والباكستانية من دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا.
وقالت باكستان أمس إن قواتها تبادلت إطلاق النار مع دورة أفغانية حاولت استهداف القوات الباكستانية ، فيما يتناقض مع رواية كابول بأن القوات الأفغانية كانت تزيل سورا أقامته باكستان على الحدود المتنازع عليها.واتهم الجيش الباكستاني دورية أفغانية بفتح النار دون استفزاز على احد مواقعه الحدودية.
(وكالات)