الرجال يفضلونها غبية

ظلت المرأة الذكية والمتفوقة في حياتها العملية لسنوات طويلة مضت محط إعجاب وتقدير الكثير من الرجال لكن لا يتعدى ذلك إلى طلب الزواج منها ،وكشفت دراسة حديثة أن «الغباء» يعد أهم الصفات المحببة والمفضلة لدى الرجال ومن أهم شروطهم في المرأة ليبقى الرجل دائما في المرتبة الأولى تم تليه المرأة.

وكشفت الدراسة التي أجراها مكتب شؤون الأسرة في فرنسا «أن 70 في المئة من الرجال عندما يقدمون علي خطوة الزواج فإنهم يفضلون الارتباط بالمرأة محدودة الذكاء ويهربون من المرأة الذكية» «البيان» حاولت الإجابة على تأثير هذه الدراسة على النساء العربيات من خلال استقصاء آراء بعض الفتيات التي فاتهن قطار الزواج لا لشيء إلا لأنهن يتمتعن بقدر كبير من التفوق،

وتقول هناء .س (معيدة بإحدى الكليات العملية ـ 36 عاماً) «لم أفكر في الزواج في بداية حياتي العملية لانشغالي الكبير بدراستي وتفوقي الذي لازمني منذ كنت طفلة صغيرة ودفع والدي المستمر لي للتفوق على أقراني من البنات والأولاد وكان ترتيبي دائما الأولي».

وأضافت لم أكن أعلم أن تفوقي سيكون وبالا علي طيلة حياتي والأمر الغريب أنني لم أرفض الزواج لأنه لم يتقدم إلي أحد ربما خوفا من مركزي الاجتماعي أو العلمي..لا أدري البعض اتهمني انه لا يوجد في رأسي شيء سوى التفكير في العلم والدراسة» وتروي (س.م)طبيبة مشهورة 43 سنة تجربتها فتقول : «أنا حصلت علي بكالوريوس الطب وكنت من أوائل الدفعة،

فتم تعييني في أحد المستشفيات المتخصصة وبعد فترة قصيرة صرت طبيبة متميزة وذاعت شهرتي في الوسط الطبي وارتبطت في بداية حياتي العملية بزميل لي كان متفوقا أيضا علميا ومهنيا ولكنني كثيرا ما كنت أتفوق عليه حتى صارحني في أحد الأيام بأنه ليس في عيب سوى أنني أشعره دوما بأنه عاجز علميا أمامها

وأنه يرفض أن تكون زوجته أكثر منه تفوقا وافترقنا ولم أرتبط بأي شخص من يومها وكرست حياتي لخدمة الناس والعلم ولكنني لم أشعر يوما أنني فقدت الكثير». أما (م.م) فهى دبلوماسية تشغل مركزا مرموقا، تقول: «أحيانا كثيرة تتسبب حساسية ونوع العمل الذي تمارسه الأنثى في عزوف الرجال عن التقدم للارتباط بها وقد حدث ذلك معي»

وتضيف : «لم أهرب من الارتباط ولكن كل مشكلتي أنني دبلوماسية بمعني أن عملي يجعلني كل يوم في بلد والرجل الشرقي يرفض أن يكون مرافقا لزوجته أو بالأصح «زوج الهانم» ولهذا رفض رجال كثيرون الارتباط بي أو مجرد التفكير في الزواج مني وصار عمري 45 عاماً ولم أتزوج».

القاهرة ـ سباعي إبراهيم:

دمشق تنجز أكبر مصحف في العالم

بعد المصحف الناطق والمصحف الالكتروني اللذين طورهما خبراء سوريون بالتعاون مع شركات برمجة الكترونية عالمية، تستعد دمشق لإنجاز أكبر مصحف في العالم، تقوم بتنفيذه شركة طباعة سورية ليكون جاهزا بمناسبة اختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية عام 2008. واشترك في كتابة خطوط المصحف الذي وصل إلى مراحله الأخيرة أكثر من ستين خطاطاً من دول عربية وإسلامية، أنجزوا الرسوم والزخارف الذهبية بشكل يدوي، وبالتقنيات التقليدية المعروفة.

فالعاصمة السورية اشتهرت بإنجاز المصاحف على مر التاريخ، فالمصحف الشامي يشكل سلالة فنية متواصلة عبر العصور، تحتفظ بها معظم متاحف العالم. لما يتمتع به من تنويع في الزخارف وجودة الخط، ودقة في الضبط.وتعد دمشق اليوم مركزاً مهماً من مراكز طباعة القرآن الكريم وتوزيعه على مختلف أنحاء العالم الإسلامي، كما تعد طبعة دمشق من الطبعات الموثوقة، بعد أن انتشرت في السنوات الأخيرة طبعات مزورة للقرآن الكريم هدفت إلى تحريفه.

ويؤكد محمد معتز عبيد المشرف على المشروع أن العمل بدأ لإنجاز هذا المصحف العام الماضي، مشيراً إلى «أن تنفيذ العمل يتم بأساليب وتقنيات فنية عالية متنوعة من خلال وحدة الحرف واللون».ولفت إلى أنه راسل موسوعة غينيس للأرقام القياسية وأخذ منهم الموافقة برقم العضوية إلى وقت تحقيق العمل على أرض الواقع.

دمشق ـ تيسير أحمد