شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة فجر أمس في مختلف مناطق الضفة الغربية، فيما أعلنت «كتائب الشهيد أبو علي مصطفى» عن إعطاب جيب إسرائيلية شمال قطاع غزة، بينما تبنت «كتائب شهداء الأقصى» قصف مستعمرة «سديروت».
وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينة جنين ومخيمها فجراً وواجهت مقاومة شديدة وإطلاق نار وإلقاء عبوات ناسفة من قبل رجال المقاومة.كما اقتحمت قوة أخرى من جيش الاحتلال مدينة نابلس وسط إطلاق نار كثيف قبل أن تأسر عدداً من المواطنين النابلسيين.
وتزامن هذا مع قيام وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي بأسر احد نشطاء حركة «حماس» في قرية أبو ديس القريبة من القدس بدعوى انه كان يخطط للقيام بعملية استشهادية في إسرائيل عشية ذكرى النكبة. وفي قلقيلية، أسرت قوات الاحتلال، ستة مواطنين من بلدة عزون ـ شرق،
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن عدة آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت البلدة، وداهمت عدة منازل وأسرت كلاً من: عمرو علي أبو هنية، مراد صقر سليم، وسمير سليم، وإياد أبو هنية، وعبد الله أبوهنية، وقصي حمزة عبد الحليم حسين، وتم اقتيادهم في ناقلة الجند إلى أحد مراكز التوقيف.
وفي إطار ردها على اعتداءات الاحتلال أعلنت «كتائب الشهيد أبو علي مصطفى» الذراع المسلحة ل«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، عن استهداف جيب عسكرية إسرائيلية لدى مرورها بجوار السياج الأمني شمال قطاع غزة.
من جهتها، تبنت «كتائب شهداء الأقصى» قصفاً صاروخياً استهدف مستعمرة «سديروت» داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948. وقال بيان للكتائب إن مقاتليها «قصفوا المستعمرة بعدد من الصواريخ المطورة»، مؤكداً «أن القصف يأتي رداً على عمليات الاغتيال والقتل واستمرار الحفريات في منطقة الأقصى المبارك.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات