أعلن أمس مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية «اف بي اي» حالة طوارئ في العديد من المدارس والجامعات الأميركية، بعد تلقيها تهديدات بوقوع أعمال عنف فيها، فيما قال مسؤول في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية ان والدي وشقيقة المسلح الذي قتل 32 شخصا في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا وضعوا تحت حماية الشرطة خوفا من عمليات انتقامية ضدهم.

ودعا مكتب التحقيقات السلطات الأميركية إلى بذل كل الجهود الممكنة، للكشف عن الجهات المسؤولة عن إرسال تلك التهديدات إلى عشرات الجامعات، بمختلف الولايات الأميركية، خلال الـ 48 ساعة الماضية. وقال الناطق باسم مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية، ريتشارد كولكو، لشبكة (سي ان ان) الأميركية، «إن العديد من الجامعات في نيويورك ونيوجيرسي ومينسوتا وكاليفورنيا وتكساس، كانت من بين العشرات التي تلقت تهديدات بحدوث إطلاق النار فيها».

وفيما أكد كولكو أن السلطات اتخذت التدابير اللازمة للتعامل مع مثل تلك التهديدات، إلا أنه أشار إلى« أن السلطات تعتقد أن هذه التهديدات غير حقيقية»، وقال مسؤولون إن ما يقرب من نصف الرسائل تضمنت تهديدات بوقوع إطلاق نار وتفجير قنابل في عدد من الجامعات، بينما تضمن النصف الثاني تهديدات بوقوع أعمال عنف مماثلة في مدارس.

وصدرت أوامر بإغلاق أبواب المدارس في مدينة يوباسيتي بولاية كاليفورنيا أول من أمس بعد ان حذر قائد شرطة المقاطعة من ان رجلاً وجه تهديدات بأنه سيقوم بعمليات قتل في المدارس المحلية. وقالت إدارة شرطة مقاطعة ساتر على موقعها على الانترنت انها تلقت تحذيراً من ان جيفري توماس كارني يعتزم ارتكاب جرائم قتل واسعة النطاق «تبدو مجزرة جامعة فرجينيا للتكنولوجيا لا شيء مقارنة معها

وانه قال انه مسلح ببندقية طراز «ايه كيه-47» وقنابل محلية الصنع ومواد سامة وانه سيسعى لافتعال مواجهة مع الشرطة لينتحر على ايدي شرطي». وكان عملاء المكتب قد ألقوا القبض على أحد الأشخاص، ويدعى كريستوبال فرناندو غونزاليس، في سان دييغو،

بتهمة توجيه (تهديد كاذب) إلى الطلاب بجامعة ولاية سان دييغو، عبر رسالة على شبكة الإنترنت. ونقل المسؤول عن قنصل كوري جنوبي في الولايات المتحدة قوله ان والدي تشو سيونج هوي (23 عاما) اللذين يعيشان في إحدى ضواحي واشنطن العاصمة بولاية فرجينيا وضعا مع شقيقته تحت حماية الشرطة بعد تلقيهم تهديدات مجهولة.