ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أنه من المتوقع أن تزود الولايات المتحدة، إسرائيل بطائرات من طراز«أف 22»، التي تعتبر الطائرة المقاتلة الأكثر تطورا في العالم، فيما اعترض وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس على قرار الإدارة الأميركية بيع قنابل ذكية متطورة من طراز «جيه دي ايه ام» للمملكة العربية السعودية.
وقالت «يديعوت أحرونوت» أن الطائرة الأكثر تطورا والموجودة حاليا مع سلاح الجو الإسرائيلي هي طائرات «أف 16» والتي يصل ثمنها إلى 50 مليون دولار أما الطائرة الحديثة «أف 22» والتي أنتجتها شركة «لوكهيد مارتن» قبل 4 سنوات فإن ثمنها يصل إلى 150 مليون دولار.
وتابعت: «تمتاز الطائرة الجديدة بكونها الوحيدة القادرة على التحليق في الجو من دون أن تتمكن أجهزة الرادار حتى الحديثة منها من كشفها ورصدها بغض النظر عن مدى ارتفاعها وبقدرتها على التحليق لمسافات طويلة. وأشارت إلى أن الطائرة الجديدة بإمكانها الوصول إلى إيران أو العراق والعودة كما أنها قادرة على حمل قنابل نووية.
أما بالنسبة لتسليح الطائرة الجديدة فقالت الصحيفة ان معظمها من القنابل الذكية من نوع «جي دي اي ام» وهي القنابل الموجهة الأكثر دقة في العالم ويمكن بواسطتها ضرب أهداف صغيرة جدا من ارتفاعات عالية وعن بعد مسافات طويلة. وأضافت: «يصل طول الطائرة إلى 19 متراً أما عرض أجنحتها فيصل إلى 14 متراً وبإمكانها التحليق بسرعة 1800 كيلومتر تقريبا.
وقالت الصحيفة رغم أن الولايات المتحدة امتنعت عن بيع هذه الطائرة لأي دولة في العالم من أجل الحفاظ على تفوقها الجوي إلا أنه من المتوقع أن توافق على بيعها لإسرائيل من أجل ضمان تفوقها (إسرائيل) العسكري في أعقاب الصفقة الأخيرة مع السعودية والتي سيتم بموجبها بيع السعودية القنابل الذكية بالإضافة إلى أسلحة جوية أخرى متطورة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية تقديراتها بأن الولايات المتحدة ستوافق على تزويد إسرائيل بهذه الطائرة في حال مواصلة الضغط على واشنطن. وأضافت أن هناك أسبابا أخرى تدفع الولايات المتحدة للموافقة على تزويد إسرائيل بالطائرة المذكورة حيث أن الكونغرس سمح مؤخرا ببيع هذه الطائرة لإحدى حليفات الولايات المتحدة.
إلى ذلك، قالت تقارير إسرائيلية إن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس أبلغ نظيره الأميركي روبرت غيتس اعتراض إسرائيل على قرار الإدارة الأميركية بيع قنابل ذكية متطورة من طراز «جيه دي ايه ام» للمملكة العربية السعودية.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن «تلك القنابل يتم توجيهها بواسطة الأقمار الصناعية وأن سلاح الجو استخدمها لضرب أهداف حزب الله خلال حرب لبنان الثانية».
وأوضحت الصحيفة أن معارضة بيرتس تأتي بدعوى أن هذه القنابل في يد دول عربية ستضع تعهد واشنطن بالإبقاء على التفوق النوعي لإسرائيل في ميزان القوى الإقليمي محل اختبار، مشيرة إلى أن التفوق النوعي يتم أساسا بفضل الأسلحة المتطورة.