كشف وزير الخارجية الباكستاني خورشيد قاسوري، عن أن باكستان والهند تقتربان من الاتفاق بشأن اقليم كشمير المتنازع عليه، والذي ظل يهدد العلاقات الثنائية بين البلدين لنحو 60 عاما. وقال قاسوري في مقابلة مع صحيفة «ذا نيشن» انه «تم تغطية الكثير من النقاط بخصوص وضع اتفاق لكشمير وتم حل بعض أوجه الخلاف».
وتطالب الهند وباكستان اللتان تنتميان للنادي النووي بالسيادة على إقليم كشمير والذي كان سبب حربين من بين ثلاثة حروب نشبت بين الهند وباكستان منذ حصولهما على الاستقلال من بريطانيا عام 1947. ورفض الوزير التحدث عن تفاصيل الاتفاق إلا انه قال إن معظم الاوجه المقترحة تناقش بالفعل في وسائل الاعلام،
وقال «مازلنا بحاجة إلى خطوات معينة لخلق بيئة مناسبة تمكن الحكومتين من بيع هذه الصفقة إلى شعب باكستان والهند وكشمير».ووفقا للوزير فانه «لا يمكن عرقلة التقدم نحو تسوية نهائية لان المفاوضات لا تفتصر على الحكومتين الحاليتين في اسلام اباد ونيودلهي بل ستستمر العملية على يد من يخلفهما».
ولكن أحزاب المعارضة في باكستان انتقدت مشرف وحكومته لتجاهلهم البرلمان في صنع السياسة الخارجية خاصة تلك التي تتعلق بموقف باكستان من كشمير. ودافع قاسوري عن أسلوب الادارة الباكستانية قائلا إن الجانبين يناقشان عدة خيارات ولن يتم التوصل لاتفاق دون موافقة النواب.