قالت مسؤولة في إحدى منظمات المجتمع المدني المصرية أمس إن مؤتمراً كان سيناقش مستقبل مدينة كركوك العراقية الغي بعد أن رفضت السلطات المصرية إصدار تأشيرات دخول للمشاركين فيه، فيما ذكرت صحيفة «لا تريبون دي جنيف» السويسرية نقلاً عن نائب وزير الخارجية العراقي لبيد عباوي أن مؤتمراً للمصالحة الوطنية سيعقد في جنيف بحضور ممثلين عن أحزاب سياسية عراقية ووجهاء سنة.
وذكرت المديرة التنفيذية للجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية عفاف مرعي لوكالة «يونايتدبرس انترناشونال» أن المؤتمر الذي كان من المقرر أن يشارك فيه 38 شخصية عراقية من مختلف القوميات والطوائف والأديان لمناقشة مستقبل كركوك تم تحويله إلى العاصمة الأردنية بعد تعذر الحصول على تأشيرات دخول للمشاركين.
وكان من المقرر بدء المؤتمر الذي يرعاه معهد السلام الدولي الأميركي والجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية الجمعة في منتجع شرم الشيخ. من جهته، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى إنشاء شبكة أمان عربية بشأن العراق إلا انه ربط أي دور عربي بقيام الحكومة العراقية بجهود حقيقية للمصالحة الوطنية وتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق.
وطرح موسى الرؤية العربية لدعم العراق ومساعدته على تجاوز التحديات الراهنة من خلال عدة خطوات منها «تعديل قانون اجتثاث البعث، وحل الميليشيات وإنهاء المظاهر المسلحة وتسريع وبناء وتأهيل القوات العسكرية والأمنية العراقية على أسس وطنية ومهنية وصولاً إلى إنهاء التواجد الأجنبي في العراق».
أما عن مؤتمر جنيف للمصالحة الوطنية، قال عباوي إن رسالة رسمية وجهت إلى وزيرة الخارجية السويسرية ورئيسة الاتحاد السويسري ميشلين كالمي راي، تطلب فيها «دعم سويسرا الرسمي لعقد هذا المؤتمر» الذي يمكن أن يعقد قبل الصيف. وأضاف: «تلقينا رداً ايجابياً».