كشفت مصادر فلسطينية أن حركة «حماس» تعتزم ترشيح القيادي في الحركة ووزير الخارجية السابق الدكتور محمود الزهار، نائباً لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، فيما نفت الحركة توصلها إلى اتفاق مع عباس يقضي بالتهدئة مع إسرائيل.
وأشارت المصادر لصحيفة «دار الحياة» الفلسطينية إلى أن هذه الرغبة مرتبطة بعملية إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، تنفيذا لاتفاق مكة، وتفاهمات دمشق وإعلان القاهرة، التي نصت جميعها على إعادة هيكلة منظمة التحرير وبنائها على أسس ديمقراطية، بحيث تنضم إليها حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي».
من جهة أخرى، كشفت مصادر فلسطينية عن أن حركة «حماس» رفضت شرطاً مصرياً بعدم السعي لتغيير الوضع الحالي في منظمة التحرير أو برنامجها. ونقلت المصادر عن قيادي رفيع المستوى في الحركة ان مصر طلبت من حماس ضمانات بعدم إدخال أي تغييرات في وضع منظمة التحرير الحالي وسياستها كشرط لاستضافة مؤتمر الحوار حول المنظمة.
وأشارت المصادر نقلا عن قيادي رفيع في حركة «الجهاد الإسلامي» أن الطلب نفسه قدمته مصر ل«الجهاد» التي رفضته بدورها. وطالبت القاهرة بترك الفلسطينيين يضعون برنامج منظمة التحرير دون تدخل من أحد.إلى ذلك نفت حركة «حماس»، تصريحات مستشار رئيس السلطة الفلسطينية نبيل عمرو حول التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار والتهدئة مع إسرائيل، مؤكدة رفضها لأي تهدئة في ظل استمرار عدوانها.
وقال الناطق باسم «حماس» إسماعيل رضوان: «لا جديد في قضية التهدئة الجزئية التي أعلنت بين فصائل المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي». وشدد رضوان على أنه «لا قيمة لأي تهدئة في ظل تواصل العدوان وفي ظل الخروقات الواضحة والجرائم المتواصلة إلى جانب استمرار استهداف الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك».
غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات