دعا زعيم اليمين المتطرف في فرنسا، مرشح «الجبهة الوطنية» جان ماري لوبن في حديث لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية نشر أمس، اليهود الفرنسيين إلى التصويت لمصلحته في الاقتراع الرئاسي المقبل في فرنسا. وقال لوبين «أدعو في الاقتراع الذي ستجرى الدورة الأولى منه الأحد اليهود الفرنسيين والمرتبطين بفرنسا ومصالحهم تتطابق مع مصالح فرنسا بأن يصوتوا لي».
وأضاف «هناك يهود أصدقاء لي وفي حزبي أعضاء يهود»، موضحا أنه «ليس هناك صوت يهودي واحد لأن اليهود منقسمون حسب أوضاعهم الاجتماعية». وبرغم التحول الدعائي الجديد لمرشح اليمين إلا أنه لم يتراجع عن ما قاله في 1987 عندما أثار جدلا حادا حينذاك بوصفه غرف الغاز «تفصيلاً في تاريخ الحرب العالمية الثانية».
وقال «لم أنكر محرقة اليهود. كل ما فعلته هو إنني قلت إن غرف الغاز لا تشكل أكثر من تفصيل في تاريخ الحرب. إنها أمر ما كان يجب أن يثير غضب احد». وأشار إلى أن «اليهود صوتوا لي في 2002. إنهم يدركون أكثر على الأرجح المخاطر التي تهدد بلدنا بسبب الوضع الأمني».
وأكد على أن «المرشح اليميني نيكولا ساركوزي مستهدف بحملة التشويه نفسها التي أتعرض لها، لأنه استخدم كلمة رعاع كما استخدمت كلمة تفصيل»، في إشارة إلى تصريحات أدلى بها ساركوزي عندما كان وزيرا للداخلية أثر اضطرابات في عدد من ضواحي المدن الفرنسية.
وردا على سؤال عن سبب حب اليهود لساركوزي وكرههم له، قال لوبن إن «ساركوزي يهودي بالنسب لأمه. كونه يهوديا في جانبه اليوناني يخدم مصلحته. لكنه ليس يهوديا في الجانب المجري». وأضاف إن «ساركوزي أيد دائما المنظمات اليهودية وإسرائيل. انه مؤيد لأميركا، مؤيد جدا لأميركا لكن ليس كل اليهود يؤيدونه. لقد سمح أيضا بهجرة مئات الآلاف من الأشخاص الذين قدموا من إفريقيا وإفريقيا المسلمة».