فجر مجهولون الليلة قبل الماضية صالوناً للحلاقة يقع في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، مما تسبب بأضرار مادية، فيما حض وزير الخارجية الفلسطيني هاني القواسمي علماء الدين ورجال الإصلاح إلى مساعدته في إنجاح الخطة الأمنية التي أقرتها الحكومة، لافتا إلى دور إسرائيل في الفلتان والفوضى الأمنية.

وأوضح شهود أن عبوة صغيرة الحجم وضعت على بوابة صالون حلاقة تعود ملكيته لأحد نشطاء حركة «حماس» في بيت حانون وانفجرت وتسببت بأضرار مادية ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.إلى ذلك، شهدت محافظة خانيونس جنوب القطاع، مراسم توقيع اتفاق هدنة، لفض خلاف بين عائلتين أدى إلى اقتتال بينهما،

وجرت مراسم التوقيع على اتفاق الصلح بين أبناء عائلتي المصري وأبو طه في قاعة الاجتماعات بمقر المحافظة، برعاية وتدخل كل من محافظ خانيونس الدكتور أسامة الفرا، ومحافظ رفح زهدي القدرة، ولجان المقاومة الشعبية، ورجال الإصلاح والفعاليات الوطنية والإسلامية.

وأوضح الدكتور الفرا، ان الاتفاق ينص على أن تبدأ هدنة بين الطرفين اعتباراً من الأول من أمس الأربعاء، وحتى الأول من شهر يونيو المقبل، وذلك بكفالة لجان المقاومة الشعبية، بحيث أي فرد من أبناء العائلتين يخل بالتهدئة يجب على كبار عائلاتهم تسليمه فوراً إلى جهاز الأمن الوقائي ليأخذ القانون مجراه.

من جهته، أكد وزير الداخلية الفلسطيني، ضرورة تكاتف جهود الجميع لإنجاح الخطة الأمنية المقرة من قبل الحكومة، مشدداً على عزم الوزارة فرض النظام العام وإعادة الهيبة للقانون، داعيا في ذات الوقت العلماء والوجهاء ورجال الإصلاح إلى مساعدة وزارة الداخلية في محاربة الفوضى والفلتان الأمني المستشري في الأراضي الفلسطينية.

وقال القواسمي «لم أشعر يوما أننا هزمنا وأننا أصبحنا نتراجع إلا عندما نجح العدو في أن يضربنا من الداخل»، مشدداً على أن محاولات العدو لضرب الشعب الفلسطيني من الخارج باءت بالفشل. فلم يصرخ الشعب الفلسطيني إلا في هذه الأيام»، في إشارة منه الى فقدان الأمن في المجتمع الفلسطيني جراء انتشار الفوضى والفلتان الأمني.