أفاد مصدر رسمي في نواكشوط امس، أن سبعة رؤساء وثلاثة رؤساء وزراء أكدوا مشاركتهم في حفل تنصيب وأداء القسم للرئيس الموريتاني المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، الذي ينظم اليوم الخميس في قصر المؤتمرات في العاصمة.

وأوضحت مصادر أن رؤساء السنغال ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتوجو وجزر الرأس الأخضر وغينيا بيساو سيحضرون الحفل بينما يحضر رؤساء الوزراء في المغرب والجابون وساحل العاج.ولم يعلن عن حضور دول مجاورة لموريتانيا من أشقائها العرب خاصة الجزائر وتونس أما الزعيم الليبي معمر القذافي الذي انتقد الانتخابات الموريتانية فسيكون ممثلا بمدير مكتبه.

ويرى المراقبون أن زعماء أفارقة كثيرين سيحضرون بقوة حفل تنصيب رئيس موريتانيا المنتخب ديمقراطيا والذي سيخلف عسكريين تنحوا طواعية عن السلطة للالتزام بأجندتهم الديمقراطية على أن الشارع الموريتاني يعتب على الزعماء العرب الذين لن يحضر أي منهم.

ويقول أحمد ولد محمد سيدي أستاذ القانون في جامعة نواكشوط «السبب واضح. القادة العرب لا يريدون انتقال العدوى الديمقراطية إلى بلدانهم أو حضور حفل يشهد تنازل رئيس عن السلطة لتسليمها لآخر انتخبه الشعب».