رأى وزير الداخلية البحريني الفريق ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة أن التهديد الأمني «الأكبر» في بلاده هو الخطر الطائفي، مطالباً بتماسك الجبهة الداخلية.

وقال بن عبدالله في لقاء مع رؤساء تحرير الصحف البحرينية، إن «الطائفية تهدد أمن البحرين وعلينا مواجهة كل من يحاول شق الصف»، داعياً إلى ضرورة الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة، وشدد على أن «مسؤولية مواجهة هذا الخطر هي مسؤولية المجتمع بأسره ولا تعني جهة بعينها».

ونبه وزير الداخلية إلى مخاطر الطائفية «وما جرته من تداعيات في العراق حتى لا يتكرر هذا الموضوع في البحرين»، ودعا إلى «إطفاء أي توتر طائفي قد يشتعل في أي لحظة»، واعتبر مخاطر الطائفية أخطر من مخاطر السلاح النووي.

وقال ان وزارة الداخلية «ليست مع الاستخدام المفرط للقوة وتسعى لحصره على المخالفين والمخربين»، وأردف يقول: «يعز علينا أن يتضرر مواطنون أبرياء نتيجة أفعال بعض الشباب المحرضين الذين يستخدمون أساليب جديدة كسهام حديدية مسننة وعبوات موقوتة وزجاجات حارقة لتعريض رجال الأمن للخطر».

وأعلن بن عبدالله حرص وزارته على القبض على المحرضين للقيام بأعمال الشغب «وأنها لن تستثني أحداً من العقاب».وبشأن الأحداث الأمنية الأخيرة قال وزير الداخلية إن المملكة شهدت خلال فترة سباق الفورمولا حادث تخريب وعنفاً في عدد من مناطق البلاد تراوحت بين الحرق والتجمهر والمسيرات غير القانونية في 17 منطقة.