أعلنت الحكومة العراقية عن تكليف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ستة من وزرائه تولي الحقائب الوزارية التي أخلاها التيار الصدري غداة انسحابه من الحكومة، فيما تسلمت أمس القوات العراقية مسؤولية الأمن في ميسان، وهي المحافظة الرابعة التي تتولى فيها السلطات المحلية الأمن من أيدي القوات البريطانية.

وقال مصدر مقرب من الحكومة العراقية، رفض الكشف عن هويته، إن «المالكي كلف ستة وزراء من حكومته لإدارة الوزارات التي تخلى عنها التيار الصدري الاثنين الماضي احتجاجاً على عدم وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق». وأوضح المصدر في تصريحات لصحيفة «الصباح» الرسمية أن «الحكومة أحجمت عن ذكر أسماء الوزراء الذين تم تكليفهم إلا أنه تردد أن رافع العيساوي وزير الدولة للشؤون الخارجية سيتولى إدارة وزارة الصحة خلفاً لوزيرها الصدري الدكتور علي الشمري».

وأفد بيان للحكومة أن «رئيس الوزراء يثمن دعم التيار الصدري للعملية السياسية وإعلان مقتدى الصدر الانسحاب، وتعويض مهمة إسناد الحقائب الوزارية الست التي كان يشغلها وزراء من الكتلة الصدرية إلى شخصيات تتمتع بالكفاءة وبعيداً عن المحاصصة الطائفية». وأكد على أن «الحكومة مصممة على مواصلة جهودها في تقديم أفضل الخدمات وإعادة البناء والإعمار وتوفير الأمن للشعب العراقي العزيز وان ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بتضافر جهود جميع القوى السياسية المخلصة وبالاعتماد على وزراء يتمتعون بالكفاءة والمهنية والنزاهة والإخلاص».

في غضون ذلك، سلمت القوات البريطانية المسؤولية الأمنية في محافظة ميسان الجنوبية، وكبرى مدنها العمارة، إلى السلطات العراقية في خطوة هي الرابعة من نوعها بالنسبة للعراق. وقال القائد العام للقوات البريطانية في الجنوب الميجور جنرال جوناثان شو خلال حفل التسليم إن «محافظ ميسان عادل المهودر والسلطات يتسلمون المسؤولية الأمنية للشعب العراقي»، مشيداً «بالخطوة المهمة على طريق اعتماد العراقيين على أنفسهم»، موضحاً أن «القوات البريطانية ستستمر في تدريب القوات الأمنية المحلية ومواصلة دورياتها على حدود المحافظة من دون أن يتعارض ذلك مع السلطات المحلية».

الحكومة تنفي إقالة وزير الدفاع

نفى مصدر في مكتب رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمس الأنباء التي ترددت عن إقالة وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي.ونقلت قناة العراقية الحكومية عن مصدر مسؤول في مكتب المالكي «نفيه للأنباء التي تناولتها بعض وسائل الاعلام عن إقالة العبيدي بناء على طلب جبهة (التوافق العراقية)».

(د.ب.أ)