شهد قطاع غزة أمس عدة حوادث أمنية، شكلت تحديا حقيقيا لخطة الحكومة الفلسطينية إعادة الأمن وضبط الفوضى المنتشرة في الأراضي الفلسطينية. فقد فجر مسلحون مجهولون محلا لبيع الأجهزة الخليوية يعود لعائلة الغلبان وسط مدينة خانيونس في قطاع غزة. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن انفجارا وقع الساعة الرابعة من فجر أمس مستهدفا محل الغلبان ما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسمية في المحل وإلحاق بعض الأضرار في المحلات المجاورة.
من جهة أخرى، وقعت اشتباكات مسلحة بين عائلات فلسطينية في مدينة خانيونس مما أدى إلى إصابة اثنين من المواطنين بجراح احدهما امرأة نقلت إلى مستشفى ناصر لتلقى العلاج. كذلك ذكرت مصادر أمنية أن مسلحين مجهولين حاصروا فجر أمس في منطقة (التوام) غرب معسكر جباليا شمال قطاع غزة منزل المقدم جهاد عابد مدير مكتب موسى عرفات رئيس الاستخبارات العسكرية الفلسطينية السابق الذي تم اغتياله في منزله بالقطاع. وقد انسحب المسلحون دون وقوع مواجهات أو إصابات بعد وصول قوات من الأمن للمنطقة.
وبالإضافة إلى ذلك فجر مجهولون أمس سيارة مدنية في منطقة تل الهوا غرب مدينة غزة. وقال شهود إن «عبوة ناسفة شديدة الانفجار استهدفت سيارة المواطنة منى الغلايني صاحبة احد المطاعم والمقاهي، مما أدى إلى تدمير السيارة بالكامل وحدوث انفجار قوي»، مشيرين إلى أن «الانفجار وقع بعد نزول الغلايني من السيارة بلحظات».
في موازاة ذلك اعتبر يحيى العبادسة نائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس في المجلس التشريعي أمس خطة دايتون لدعم الأجهزة التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس والمتعلقة بمستشاره الأمني محمد دحلان طعنة في صدر اتفاق مكة وتهدف إلى ضرب الوحدة الوطنية وزرع الشقاق. وقال العبادسة في بيان « هذه الخطة تهدف لتنفيذ اجندة اميركية .