أحيا الفلسطينيون أمس يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف ال17 من ابريل، بالعديد من الفعاليات التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والذين يقدر عددهم بنحو 11 ألف أسير وأسيرة.وقالت مؤسسة «مانديلا» لرعاية شؤون الأسرى والمعتقلين في بيان إن إسرائيل تعتقل الأسرى في قرابة 26 سجنا ومعتقلا، مشيرة إلى أن« بين الأسرى 102 أسيرة بينهم 23 أماً و7 أسيرات رهن الاعتقال الإداري كما يوجد 5 أسيرات أزواجهن داخل السجون أيضا و383 طفلاً قاصراً و1000 حالة مرضية».
وأضافت المؤسسة انه « يوجد أيضاً 8 أسرى أمضوا فوق 26 عاماً وقرابة 64 أسيرا أمضوا ما يزيد على عشرين عاما، وهناك ما يقارب ال80 أسيرا يحتجزون ضمن العزل الانفرادي عدد منهم يحتجز في زنازين انفرادية والبقية في أقسام للعزل في سجني أيشل وهلكدار بئر السبع».
إلى ذلك، شارك مئات الفلسطينيين أمس بمهرجان تضامني مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني. ودعت عطاف سمور الناطقة باسم عائلات الأسرى الفلسطينيين بالضفة الغربية«أصحاب الشأن في عملية تبادل الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت إلى ألا يخذلوا عائلات الأسرى والعمل على إطلاق سراحهم».
وأضافت «إن الأسرى بحاجة إلى كل جهد وطني للإفراج عنهم»، مشددة على ضرورة استمرار الفعاليات التضامنية مع الأسرى للضغط على حكومة إسرائيل لإطلاق سراح الأسرى.
من جهته، طالب وكيل وزارة الأسرى زياد أبو عين «بوقف أي مفاوضات لا تحرر المعتقلين الفلسطينيين» مشدداً على أن الشعب الفلسطيني «لا يقبل اية صفقة لا تحقق مطالب الأسرى بالإفراج عنهم». ودعا أبو عين إلى «تحويل قضية الأسرى إلى قضية عربية ودولية للضغط على إسرائيل لحل هذه القضية التي اعتبرها مفتاح السلام في المنطقة».
وشارك في المهرجان وفد تضامني فرنسي يضم أربعين شخصا منهم نواب في البرلمان الفرنسي وممثل فرنسا السابق في الأمم المتحدة. وقد رفع أهالي الأسرى صور أبنائهم الأسرى وكتب عليها«كفى للاعتقال»و«كفى 40 عاما من الاحتلال» و«نعم للإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات والأطفال فورا ودون قيد أو شرط أو تمييز».
إلى ذلك، أعرب المشاركون في المؤتمر الصحافي الذي عقدته بلدية البيرة أمس بمناسبة يوم الأسير، عن تضامنهم مع رئيسها الأسير جمال الطويل وعضو المجلس البلدي زياد دية، وفي كلمته، أكد عمر حمايل نائب رئيس بلدية البيرة، على ضرورة أن تتصدر قضية الأسرى اهتمام كل بيت فلسطيني، لافتا إلى أن خمس المواطنين اعتقلوا من قبل الاحتلال، مشددا في ذات الوقت على أهمية إطلاق حملات تضامنية مع الأسرى.
وأكدت ألوية الناصر صلاح الدين ـ الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية ـ على أن كل الخيارات مفتوحة للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك خطف جنود إسرائيليين. وقال بيان صادر عن الألوية «سنعمل جاهدين وبكل ما أوتينا من قوة، وسنستخدم كافة الوسائل من أجل خطف العديد من الجنود ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين وعرب».
كذلك قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» أمس إن استمرار بقاء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يشكل دافعا أكبر عند كل المقاتلين الفلسطينيين لتغيير هذه الأوضاع بكافة السبل المتاحة كما حصل بأسر شليت في يونيو الماضي في قطاع غزة.
