**تضامن
بوتفليقة يؤكد للأسد دعمه لتحرير الجولان
قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس إن بلاده تقف إلى جانب سوريا في قضية الجولان المحتل من طرف إسرائيل. وقال بوتفليقة، في رسالة تهنئة بعث إلى الرئيس السوري بشار الأسد لمناسبة احتفال بلاده بذكرى الاستقلال، «لا يفوتني في هذه المناسبة الغالية التي توجت نضال الشعب السوري من أجل الحرية والاستقلال أن أؤكد لكم موقف الجزائر الثابت وتضامنها المطلق مع سوريا في سعيها الدؤوب لاستعادة حقوقها المشروعة وسيادتها على كامل أراضيها في الجولان المحتل». وكانت سوريا أعلنت أول أمس ان للصبر حدوداً أمام استمرار احتلال إسرائيل للجولان.(يو بي اي)
**تسوية
رئيسة وزراء بنغلادش السابقة تقبل الرحيل إلى المنفى
وافقت رئيسة وزراء بنغلادش السابقة خالدة ضياء على الخروج من بلادها والعيش في المنفى في إطار اتفاق تم التوصل إليه مع الحكومة المدعومة من الجيش مقابل تخفيف الحكم على أولادها المتهمين بالفساد، حسبما صرح احد مساعديها.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان «ضياء وافقت على مغادرة البلاد بعدما عقد الجيش سلسلة من المفاوضات معها. وكان إطلاق سراح ابنها عرفات رحمن ووقف القضية المرفوعة ضد ابنها الآخر طارق رحمن جزء من الصفقة»، إلا ان المصدر لم يكشف عن مزيد من التفاصيل، غير ان كبرى الصحف في البلاد قالت انها ستتوجه إلى السعودية خلال الأيام المقبلة.(ا ف ب)
** قانون
الحكم بإعدام سعودييْن احتجزا رهائن في الموصل
نقلت صحيفة «الوطن» السعودية عن مصادر عراقية أن محكمة الجنايات المركزية العراقية أصدرت حكما بالإعدام شنقاً على مواطنين سعوديين دخلا العراق بصورة غير قانونية وانضما إلى مجموعات مسلحة هناك. ونسبت الصحيفة إلى المصادر التي لم تسمها قولها إن الحكم بإعدام السعوديين عبدالرحمن سعدي عبدالرحمن وعدنان عمر مصطفى صدر في مارس الماضي.
وأشار التقرير إلى أن السعوديين اعتقلا إثر مداهمة أحد المنازل في مدينة الموصل في 19 يونيو 2006، وقالت إنهما «اعترفا في التحقيقات التي أجرتها معهما القوات الأميركية والسلطات العراقية بدخولهما إلى العراق عن طريق سوريا عبر منفذ القامشلي السوري ومنفذ ربيعة العراقي الذي يبعد عن مدينة الموصل أقل من 100 كيلومتر بمساندة أشخاص آخرين والانضمام لمجموعات إرهابية».
وقال الصحيفة السعودية إن «عبدالرحمن وقاسم على قيد الحياة ويقبعان في سجن مطار بغداد الدولي حيث لم يصدر عن محكمة التمييز العراقية قرار يحدد تاريخ الجلسة التي تنظر فيها المحكمة لتمييز حكم الإعدام». (د.ب.أ)
**حسم
الكرملين: بوتين لن يترشح لولاية رئاسية ثالثة
أعلن مساعد الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، عن ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيغادر منصبه خلال سنة، من دون السعي الى الترشح لولاية ثالثة عبر تعديل للدستور. وقال بيسكوف في مقابلة بثتها أمس الشبكة الروسية الناطقة بالانجليزية «راشا توداي»، من الأكيد «ان الرئيس بوتين سيغادر منصبه بحلول سنة تقريبا وان رئيسا جديدا سيحل محله»، وأضاف ان الأمر يتعلق بانتخابات ديمقراطية، موضحا ان بوتين «رجل السياسة الأكثر شعبية في البلاد، لديه بالتأكيد الحق في نصح أولئك الذين سيصوتون».
ورفض بيسكوف التكهنات بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يرشح نفسه لفترة رئاسة ثالثة قائلا ان الحد المنصوص عليه في الدستور الروسي والذي يسمح له بقضاء فترتين لن يمس. ودعا سياسي بارز موال للكرملين لإجراء تعديلات على الدستور حتى يتمكن بوتين من الاستمرار في السلطة بعد مارس عام 2008 عندما تنتهي ولايته،ولكن دميتري بيسكوف قال ان هذا ليس في جدول الاعمال. وتابع «يجب أن يتنحى بوتين الذي انتخب أول مرة عام 2000 ثم أعيد انتخابه عام 2004 ببداية العام المقبل إلا اذا اقر إجراء تعديل الدستور الروسي، وهو ما يرفضه الكرملين». (وكالات)