أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس، عن التزامه والتزام حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه، بالنظام العلماني في تركيا رغم مخاوف كثير من الأتراك من سعيه لتعزيز دور الاسلام، فيما بدأ سباق انتخابات الرئاسة التركية رسميا يوم الاثنين الماضي لكن حزب العدالة والتنمية الحاكم يتوقع ان ينتظر حتى اليوم الاربعاء على الاقل، قبل ان يعلن ما اذا كان رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان هو مرشحه في انتخابات الرئاسة.

و شارك أكثر من 300 ألف شخص في تجمع بالعاصمة التركية أنقرة دفاعاً عن النظام العلماني في تركيا التي تقطنها غالبية مسلمة في مواجهة احتمالات ان يصبح اردوغان الذي ينتمي لحزب له جذور اسلامية رئيسا قادماً لتركيا

في الانتخابات التي تجري في مايو

ونفى اردوغان في حديث مع أعضاء حزب العدالة والتنمية تحذيرات العلمانيين قائلا (الديمقراطية والعلمانية ودولة سيادة القانون هي المباديء الرئيسية للجمهورية..اذا أزيلت احداها سينهار المبنى). مشددا في قوله« يجب ألا تثير أي جماعة توترات بشأن هذه المباديء..بارادة المجتمع ستحيا للابد» وعلى الرغم من ان اردوغان يرأس حاليا الحكومة الا ان الصفوة العلمانية في تركيا وتضم جنرالات الجيش والقضاة تشعر بعدم الارتياح من ان يحاول الاضرار بعملية الفصل بين الدين والدولة في حالة انتخابه رئيسا للبلاد.

ويمكنه بمساندة البرلمان تعديل الدستور كما ان الرئيس هو المسؤول عن تعيين كبار القضاة وعمداء الجامعات وهو ايضا القائد الاعلى للقوات المسلحة التركية. وبدأ الترشيح لانتخابات الرئاسة التركية يوم الاثنين الماضي وينتهي يوم 25 ابريل الجاري.(وكالات)