عادت المواجهة العنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين صباح أمس بعد هدوء دام لأكثر من يومين بسبب تغيير خطط الجيش للتعامل مع الموقف بعد قيام المتمردين بتوسيع نطاق المواجهات ليشمل معظم المناطق الجبلية في المحافظة.وقالت مصادر محلية إن القتال العنيف تجدد في العاشرة من صباح أمس على شكل مواجهات عنيفة بين الجيش ومقاتلي الحوثي في مدينة ضحيان وآل الصيفي ومديرية الصفراء بالتزامن مع معارك أخرى في أطراف مديرية رازح وان العشرات سقطوا بين قتيل وجريح.

وحسب المصادر فإن القوات التي استغنت عن آلاف المتطوعين من رجال القبائل أعادت تغيير خطة تطهير مدينة ضحيان وغيرها من المناطق المأهولة بالسكان ونقل المواجهة مع المتمردين إلى المناطق الجبلية وإنها استولت على أجزاء كبيرة من مدينة ضحيان. المصادر نفسها قالت إن أتباع الحوثي حاولوا فجراً استعادة السيطرة على مبنى إدارة مديرية ضحيان إلا أن قوات الجيش تصدت للهجوم وكبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح، وأضافت: إن الطيران قصف أيضاً مواقع جبلية للمتمردين في مديرية غمر والصفراء.

وطبقاً للمصادر فإن الدفع بوحدات نوعية من الجيش هدف إلى تطويق المدن ومركز المديريات لمنع تسلل المتمردين إلى داخلها بعد أن هاجموا جبل «السنارة» المطل على مدينة صعده والذي يعد احد المواقع الهامة للجيش، وان رجال القبائل في مديرية رازح خاضوا مواجهة عنيفة مع المتمردين الذين حاولوا فتح جبهة جديدة للقتال في المنطقة.

صنعاء ـ محمد الغباري