فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها على مدنيين فلسطينيين، أحدهما معاق، ما أسفر عن إصابتهما بجروح متفاوتة، فيما أسرت خمسة فلسطينيين في طولكرم. من جهة ثانية كشفت مصادر في الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر عن قيام سلطات الاحتلال بمحاولة اغتيال فاشلة للقيادي في الحركة الشيخ خالد مهنا.
ونقلت مصادر طبية فلسطينية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فتح نيرانه على فلسطيني مجهول الهوية في بلدة بيت لاهيا دون أن تكشف عن مدى إصابته، كما أعلنت عن عثور الطواقم الطبية التابعة لمستشفى الشهيد كمال عدوان شمال القطاع على مواطن معاق عقلياً ومجهول الهوية في العشرينات من العمر مصاب برصاص جيش الاحتلال شمال بلدة بيت لاهيا. وأفاد مصدر طبي بالمستشفى أن الجريح أصيب برصاص قوات الاحتلال في القدم وحالته متوسطة ومستقرة، حيث تم نقله إلى المستشفى بعد ساعات من إصابته.
في غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أسر خمسة فلسطينيين من نشطاء حركة «فتح» و«الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» في محافظة طولكرم ومخيمها. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، أن عدة آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت طولكرم ومخيمها من عدة محاور، وداهمت العديد من منازل المواطنين وأسرت كلاً من: أمير رياض جزماوي (16 عاماً) وثائر موسى سلامة (24 عاماً)، وثائر محمود سلامة (16 عاماً)، وأحمد محمد أبو صلاح (22عاماً) من نشطاء «فتح»، ومعمر مصطفى الشيخ علي (32 عاماً) وهو أحد نشطاء «الجبهة الديمقراطية». وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، أعلنت الحركة الإسلامية عن إقدام سلطات الاحتلال بمحاولة اغتيال فاشلة للقيادي في الحركة الشيخ خالد مهنا رئيس الدائرة الإعلامية للحركة الإسلامية والناطق الإعلامي لجمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية.
وقالت المصادر انه جرى إطلاق نار على مهنا مساء الأحد عن بعد ثلاثة أمتار من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي في حاجز سانول قباطية، بينما كان متوجهاً إلى الجامعة الأميركية في منطقة جنين لإلقاء محاضرة بعنوان «كيف ننمي حب القدس والأقصى في قلوب المسلمين» أمام طلاب وطالبات الجامعة، ضمن مشروع التوعية الجماهيرية لجمعية الأقصى حول المخاطر التي تحيط بالمسجد الأقصى المبارك والقدس، وتفعيل دور الأكاديميين الفلسطينيين في دفع الأذى عن المسجد الأقصى المبارك.
ووصف الشيخ مهنا الحادث في بيان وقال «إن أحد الجنود على حاجز سانول ـ قباطية صوب بندقيته نحوي وأنا على بعد لا يزيد على ثلاثة أمتار، وأطلق ثلاث رصاصات». وأوضح « توجهت نحو الجنود لإخبارهم أنني أحمل شهادة صحافي وأريد الدخول للجامعة الأميركية، وبدأوا بالصراخ أرجع، وتحدثت إليهم بالعبرية أنني أحمل شهادة صحافي وأريد الدخول للجامعة الأميركية، وأثناء اقترابي من الجنود، أطلقوا الرصاص باتجاهي»، وقال أحدهم «أريد إبادة العرب». وأكدت جمعية «الأقصى» لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية أنها تنظر لهذا الحادث ببالغ الخطورة، وترى فيه اعتداءً عليها.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
