**معاناة

فتح معبر رفح في الاتجاهين

احتفل آلاف الفلسطينيين العالقين على الحدود بين قطاع غزة ومصر على معبر رفح بعد الإعلان عن افتتاحه في كلا الاتجاهين بعد إعاقة العمل في المعبر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدار الفترة السابقة.

وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية عن إعادة افتتاح المعبر البري أمام حركة الفلسطينيين في كلا الاتجاهين لمدة يومين كاملين من الساعة التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً، بتوقيت فلسطين. ومن ناحية أخرى أفادت المصادر الأمنية أن معبر (كرم أبو سالم) و (ناحال عوز) يعملان بصورة اعتيادية، فيما لا يزال معبر (صوفا) مغلقا منذ ما يزيد على الشهر.(البيان)

**احتلال

تمديد محاكمة الدويك

مددت المحكمة العسكرية الإسرائيلية محاكمة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك حتى السابع والعشرين من الشهر المقبل. وأكد المجلس التشريعي في بيان أن المحكمة العسكرية لا تستند إلى أي أسس قانونية تستدعي استمرار اختطاف رئيس المجلس ونوابه مشيرا إلى أن اختطاف النواب يعتبر تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية ومحاولة للتأثير على القرار الفلسطيني. وطالب المجلس البرلمانات العربية والصديقة والمنظمات الدولية بالتدخل لتأمين الإفراج الفوري عن رئيس المجلس التشريعي وممثلي الشعب من النواب المختطفين.(البيان)

**استغاثة

«الصحة» تحذر من استمرار الحصار

طالب وزير الصحة الفلسطيني رضوان الأخرس المجتمع الدولي والمنظمات الصحية والإنسانية بالعمل على فك الحصار، وتقديم المساعدات والدعم المالي العاجل للسلطة الوطنية الفلسطينية لحل مشكلة رواتب الموظفين والعمال في المؤسسات والقطاعات المختلفة.

وقال الأخرس في بيان إن «الأوضاع الصحية في مناطق السلطة بحاجة ماسة إلى تدخل العالم لفك الحصار والإغلاق الإسرائيلي عن الشعب الذي تسبب في ازدياد معاناته، وتفاقم المشاكل الاقتصادية والصحية وأدى إلى تزايد إضراب العاملين وخاصة في قطاعي الصحة والتعليم».

وقال الأخرس: «لقد احتفلنا مطلع هذا الشهر بيوم الصحة العالمي الذي كان يحمل شعار الصحة والأمن، ولا شك في أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ممارسات وضغوطات دولية، أثرت سلبا على الأوضاع الصحية لأبناء الشعب

الفلسطيني، محملا إسرائيل مسؤولية عدم تحقيق أمن صحي للشعب الفلسطيني». وناشد منظمة الصحة العالمية بالعمل على كشف الأضرار الصحية والبيئية التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية نتيجة الحصار والممارسات الإسرائيلية، وإطلاع المجتمع الدولي عليها لما تشكله من عائق ضد التنمية والبناء والتطور.(دبا)