نقل موقع «الحدث الموريتاني» الالكتروني عن مصادر دبلوماسية خليجية، أن الرئيس الموريتاني السابق معاوية ولد الطايع يفكر في العودة لموريتانيا بعد انتهاء المرحلة الانتقالية، ولم تحدد المصادر تاريخ تلك العودة لكنها لم تستبعد حصولها بعيد تنصيب الرئيس الموريتاني الجديد، سيدي ولد الشيخ عبد الله، في التاسع عشر من ابريل الجاري.
وأضافت المصادر أن ولد الطايع ربما ينوي، حال رجوعه، الانخراط في العراك السياسي الداخلي. وذكرت الصحيفة الالكترونية« ان كل الذين تحدثوا مع ولد الطايع منذ حصوله على اللجوء السياسي في دولة قطر على اثر الإطاحة به في صيف 2005 اجمعوا على عدم تخليه عن حلم الرجوع إلى السلطة في موريتانيا». وفي سياق آخر، ذكرت مصادر إعلامية ان عددا من قادة الدول العربية سيتغيبون عن حفل تنصيب الرئيس الجديد سيدى ولد الشيخ عبد الله في حين سيكون الرؤساء الأفارقة أبرز الحاضرين.
وحسب مصادر في وزارة الخارجية الموريتانية فان ملك المغرب محمد السادس قد اعتذر عن الحضور وقرر إفادة وزيره الأول السيد أدريس جطو لحضور الاحتفالات بينما لا تزال أغلب البلدان العربية مترددة بشأن حضور رؤسائها للحفل الذى يعتبر الأبرز فى تاريخ موريتانيا المعاصر.
من جهته، أكد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي حضوره للاحتفالات وأعرب عن ارتياحه لانتخاب الرئيس الجديد سيدي ولد الشيخ عبد الله بينما يتجه الرئيس السوداني عمر البشير للتخلف عن الحفل رغم تأكيد بعض المسؤولين في موريتانيا على أنه أعطى التزاما سابقا بهذا الشأن. أما بقية بلدان المغرب العربي (تونس والجزائر) فلم تؤكد حكوماتها الحضور من عدمه حتى الآن وإن كان الراجح أن يتغيب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه الذي تواجه بلاده خطر الجماعات المسلحة.
ويبدو الرؤساء الأفارقة الأكثر تحمسا لحضور الحفل الذي سيقام في قصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط والذي يعتبر حدثا متميزا حيث يتنازل فيه رئيس عسكري عن السلطة لرئيس منتخب وفق جدول زمني محدد دون مشاكل تذكر. وقد أكد كلا من الرئيس السينغالى والمالي والغيني كوناكري والغابونى ورئيس جزر الرأس الأخضر والرئيس الغامبي حضورهم للحفل وفق ما أكدته مصادر مسؤولة في وزارة الخارجية الموريتانية.