أعلنت الشرطة الأفغانية مقتل أربعة موظفين أفغان في شركة أمنية أميركية في هجوم انتحاري قرب قاعدة تضم آلافاً من جنود القوات الدولية في قندهار جنوب أفغانستان. فيما تعرض معسكر الجيش الألماني في مدينة فايز أباد شمالي أفغانستان لإطلاق قذيفتين مضادتين للدروع دون حدوث إصابات.

وقالت الشرطة الأفغانية في بيان لها «إن مرتكبي الهجوم الانتحاري على الشركة الأمنية الأميركية كانوا على دراجة نارية ينقلون عبوات وفجروا أنفسهم بها». مما أسفر عن مقتل 4 موظفين أفغان. وإصابة عدد من الحراس.

وأوضح شرطي أفغاني كان يحرس حاجزاً ل«وكالة فرانس برس» أن «الانتحاريين استهدفوا آلية تابعة لشركة (يو.اس بروتشكن اند انفستغايشن) على بعض مئات الأمتار من قاعدة قندهار الجوية التي تستخدمها القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (ايساف) بقيادة الحلف الأطلسي.

وتعرضت قاعدة القوات الألمانية في أفغانستان هي الأخرى لهجوم بالقذائف بما يؤكد حرص حركة «طالبان» على استهداف القوات الأجنبية لضمان انسحابها من المنطقة، وصرح ناطق باسم مركز قيادة القوات الألمانية العاملة في «أن معسكر الجيش الألماني في مدينة فايز أباد شمالي أفغانستان تعرض لإطلاق قذيفتين مضادتين للدروع».

وأضاف المتحدث أن مجهولين أطلقوا القذيفتين بالقرب من المعسكر حيث عثر الأفراد على بعض الشظايا غير أن أحداً لم يصب بأذى. وأكد المسؤول «أن صوت إطلاق القذيفتين سمع في العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي، وان المعسكر هو المستهدف»، لكنه أشار إلى انه «لحسن الحظ لم تصب القذيفتان أهدافهما الرئيسية بحيث أنهما سقطتا بالقرب من الموقع».

ووسط هذا التصعيد الأمني الجديد في أفغانستان، كشف تقرير أصدرته المفوضية الأفغانية لحقوق الإنسان «أن الجنود الأميركيين انتهكوا القانون الإنساني الدولي باستخدامهم القوة المفرطة للرد على هجوم تعرضوا له في أفغانستان في الشهر الماضي. وقد قتل جراء الحادث الذي وقع في إقليم نانجارهار الأفغاني في الرابع من مارس الماضي12 مدنياً على الأقل وأصيب 35 بجراح.

(وكالات)