أكد رئيس الوفد الأمني المصري اللواء برهان حماد أن إسرائيل لم ترفض قائمة السجناء الذين طالبت حماس بمبادلتهم مع الجندي الإسرائيلي الاسير جلعاد شليت، مشيرا إلى أن مصر لعبت دور الوسيط في نقل قائمة حماس إلى إسرائيل، في وقت انتقد مقرر لجنة الأسري في المجلس التشريعي الفلسطيني والنائب عن حركة فتح عيسي قراقع عدم إدراج اسم القيادي في الحركة مروان البرغوثي ضمن قائمة الأسري المطلوب الإفراج عنهم،فيما تقرر نقل الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سجن الرملة جنوب إسرائيل.
وقال المسئول المصري في تصريحات لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس انه«سيلتقي مع الجانب الإسرائيلي هذا الأسبوع لسماع ردهم النهائي». وكانت مصادر حكومية وأمنية بإسرائيل قد أكدت مؤخرا أن إسرائيل لن تفرج عن كل السجناء الذين تطالب بهم حماس من الذين كانوا وراء التفجيرات في الانتفاضة الثانية إلا أنه من المتوقع استمرار المفاوضات.
وانتقد عيسي قراقع عدم إدراج اسم مروان البرغوثي في قائمة أسماء الأسري المطلوب الإفراج عنهم مقابل إطلاق سراح شليت. وقال قراقع في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين: «الشعب الفلسطيني بكل طوائفه يسأل حماس لماذا لم يتم إدراج اسم مروان البرغوثي علي قائمة أسماء الأسرى. هناك شيء غير واضح وهذا سيجلب السخط من الشعب الفلسطيني خاصة أنهم (قادة حماس)أعلنوا أن القائمة تشمل أسماء القادة السياسيين».
علي صعيد متصل أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية، مساء السبت، أنها قررت نقل الأسرى الفلسطينيين في جميع السجون الإسرائيلية من قطاع غزة إلى سجن الرملة جنوب إسرائيل،.وذكرت المصلحة في بيان أن «إدارة سجن النقب أبلغت المعتقلين بقرارها هذا بشكل رسمي مساء الجمعة، مؤكدة أنها ستبدأ بتنفيذه بعد الأعياد اليهودية بداية الشهرالقادم». وأشار البيان إلى أن أكثر من مئة وعشرين أسيرا فلسطينيا من سكان قطاع غزة موجودون في قسم «دال» في سجن النقب الصحراوي أبلغوا بشكل رسمي بهذا القرار.
وحول هذا القرار الإسرائيلي قال قراقع «ليس واضحا ما هو الهدف من هذا القرار. بعض التحليلات تقول إنه ربما يتعلق.. بصفقة تبادل الأسري وربما.. بإجراءات عنصرية وعقابية تستهدف تجزئة المعتقلين بعضهم عن بعض وتفريقهم داخل السجون».
وفي السياق ذاته، أعرب محمد شهاب عضو لجنة الأسري في المجلس التشريعي عن استنكاره لهذه الخطوة منددا أيضا في بيان بقرار إدارة سجن النقب الصحراوي «منع الأسرى الإداريين من الزيارة من قبل ذويهم لمدة شهر عقابا لهم على استخدام أجهزة الهواتف الخلوية داخل القسم»..
من ناحيته أعلن سليمان أبو سنينة وزير شؤون الأسرى الفلسطيني أن دور وزارة شؤون الأسرى والمحررين في صفقة التبادل المزمعة اقتصر على تقديم معلومات لوجستية عبر تقديم المعلومات التفصيلية والأرقام والإحصائيات التي تبين تعداد المعتقلين سواء القدامى أو أسرى العزل أو المرضى أو النساء الأسيرات أو أية حالات إنسانية في داخل المعتقلات.
وبين أن موضوع التفاوض وإتمام إجراءات الصفقة ليس من مهام الوزارة أو الحكومة ذلك أن المجموعة الآسرة للجندي شليت هي التي تقوم ببحث تفاصيل ومعايير الصفقة وتقديمها للجانب المصري حلقة الوصل مع الجانب الإسرائيلي في عملية التبادل.
القدس المحتلة ـ «البيان»، والوكالات:
