بدأ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس جولة «تحدٍ» للإرهابيين متفقداً عددا من مناطق وأحياء العاصمة الجزائر، فيما أعلنت السلطات الجزائرية التي قتل 4 من عناصرها الليلة قبل الماضية عن أنها تعرفت على هوية الانتحاريين الآخرين اللذين نفذا تفجيري الأربعاء الدامي.

وتوجه بوتفليقة إلى المجمع الطبي الجديد بحي دالي إبراهيم على مرتفعات العاصمة والذي يأوي المقر الجديد لمعهد باستور ومخبر مراقبة المواد الصيدلانية، كما قام بتدشين قصر العدالة الجديد في حي رويسو الشعبي قبل زيارة جرحى الاعتداءات في مستشفى مصطفى باشا،

كما يتوقع ان يدشن بوتفليقة أيضا قسما جديدا من الطريق السريع التي تربط شرق الجزائر بغربها في عين طاية قرب الرويبة شرق العاصمة. والطريق السريع مشروع هام بلغت تكاليفه نحو 11 مليار دولار ومن المقرر أن يصل الحدود الجزائرية التونسية في الشرق بحدودها الغربية مع المغرب على طول 1200 كيلومتر. وجاءت أهمية هذه الجولة بحسب مراقبين كونها أول ظهور علني لبوتفليقة منذ الهجمات الإرهابية الأربعاء الماضي.

في غضون ذلك، قال وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني إنه «تم التعرف على الانتحاريين الآخرين اللذين نفذا تفجيري الأربعاء». ولم يقدم الوزير في التصريح الذي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية تفاصيل حول هوية الانتحاريين.

من جهة أخرى، أفادت مصادر أمنية جزائرية أمس بأن أربعة عسكريين جزائريين قتلوا في هجوم شنه مسلحون على موقعهم بقرية مسيتاس قرب القدارة شرق العاصمة الجزائرية ليل الجمعة السبت.

وقالت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، إن «مجموعة إرهابية استهدفت معسكرا للجيش والحرس البلدي ليل الجمعة السبت في قرية مسيتاس في بلدية القدارة على بعد عشرين كلم جنوب بومرداس». وقتل أربعة عسكريين وجرح اثنان من الحرس البلدي في ذلك الهجوم الليلي الذي وقع نفس اليوم الذي قتل فيه دركي وجرح اثنان في الفيغييه على بعد بضعة كيلومترات من القدارة وأعلن عنه حينها.

الجزائر ـ «البيان»، والوكالات: