اقترحت مجموعة من عضوات مجلس النواب العراقي، إلغاء الهويات الزرقاء التي تسمح لحامليها ومرافقيهم الدخول من دون تفتيش للمنطقة الخضراء، وذلك كوسيلة لدعم الإجراءات الأمنية في مبنى البرلمان، فيما طالبت أخريات بأن تتقاسم وزارتا الدفاع والداخلية المسؤولية الأمنية في المبنى.

وقدمت العضوات الاقتراح في أعقاب تعرض البرلمان لحادث تفجير نفذه انتحاري اخترق المنطقة الخضراء رغم شدة تحصيناتها الأمنية. وقالت رابحة حمد من التحالف الكردستاني نطالب بإلغاء «الباجات» الهويات الزرقاء والتي تصدر من قبل الجيش الأميركي وبتوجيه من السفارة الأميركية ويحملها رؤساء الكتل النيابية وهيئة رئاسة البرلمان».

وأضافت « لماذا قسم منا يفتش والآخرون لا.. كما يسمح لبعضهم بإدخال مرافقيهم». ورأت أزهار حسين من التوافق العراقية (سنة) إن ما حصل يوم الخميس الماضي كان قضية مفبركة ومدبرة وقالت «أنا لا أبرئ قوات الاحتلال من مسؤولية ما حدث. ورفضت أزهار حسين أن تكون الإجراءات الأمنية بيد غير العراقيين، إلا أنها قالت «لا نريد أن يتولى الإجراءات الأمنية غير العراقيين، ولكن هذا ليس معناه أن تتولى الداخلية ذلك لوحدها لأن الوزارات مخترقة أيضا، بل أن تتقاسم الداخلية والدفاع المسؤولية».

وانتقدت أزهار الإجراءات الأمنية المتبعة عند تفتيش النواب والمسؤولين من قبل القوات الأجنبية داخل المنطقة الخضراء، وقالت «يأمروننا بالنزول من السيارات والذهاب إلى خلف حاجز كونكريتي ولا نرى كيفية التفتيش.. وهو ما يسبب تذمر الجميع». وقالت ندى الجبوري من جبهة الحوار الوطني «من الضروري توفير الأمن للمواطنين جميعا والتفكير بآليات لتوفير الأمن والحماية للمواطنين وليس للنواب فقط».

وأشارت الجبوري إلى «ضرورة وجود حل سياسي ووقف سياسة الإقصاء، وإيجاد أرضية حوارات حقيقية لمصالحة حقيقية». وقالت إن «المصالحة لم تبدأ بإثبات حسن النية، لأنه لا يسمح لنا بزيارة المعتقلات.. وللان هناك ثلاث جهات تقوم بالاعتقال وهي الداخلية والدفاع والمتعددة الجنسية».

(أصوات العراق)