رغم مرور ما يزيد على أربع سنوات على سقوط نظام صدام حسين في العراق ومقتل ولديه عدي وقصي، إلا ان أسماء الرجال الثلاثة لا تزال المفضلة لدى الأردنيين لإطلاقها على مواليدهم. وبحسب صحيفة «الدستور» الأردنية أمس فإن ما نسبته 5 ,7% من المواليد الذين ولدوا العام الماضي أطلق عليهم أباءهم اسم الرئيس العراقي السابق فيما بلغت نسبة من حملوا اسمي عدي وقصي 5%.

وذكرت الصحيفة، التي استندت في تقريرها لقيود دائرة الأحوال المدنية، إن ما نسبته 51% من مواليد العام الماضي تسموا باسم العاهل الأردني الراحل الملك حسين، الذي حكم بلاده لمدة 47 عاماً وتوفي عام 1999 بعد معاناة مع مرض السرطان، فيما سمي ما نسبته 25% من المواليد بأسماء قادة عرب تاريخيين مثل خالد وعمر. ولكن المفارقة، أن أحد المواطنين الأردنيين في مدينة الكرك، جنوب الأردن، أطلق على ابنه اسم الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، بسبب إعجابه به، على ما ذكرت الصحيفة.

( يو بي اي)