ذكر التلفزيون الجزائري أن الانتحاري الذي فجر نفسه أمام مقر رئاسة الحكومة في الجزائر اسمه مروان بودينا (28 عاما).ومروان أحد الانتحاريين الثلاثة الذين نشرت صورهم على موقع اسلامي على شبكة الانترنت. وقالت صحيفة «الخبر» الجزائرية إن معاذ بن جبل الذي تصدرت صورته بيان تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» الذي بث على شبكة الإنترنت ليعلن مسؤولية التنظيم عن الانفجارات التي وقعت الأربعاء هو نفسه مروان .
وهو من سكان أحد الأحياء الفقيرة بالعاصمة الجزائرية. وأضافت أن أجهزة الأمن تجرى جهودا وتحريات مكثفة للكشف عن هوية الانتحاريين الآخرين اللذين أطلقا على نفسيهما في بيان القاعدة أبو دجانة وزبير بن ساجدة.وعندما شاهدت والدة مروان صورته على الفضائيات العربية شعرت بصدمة كبيرة لأنها لم تكن تتوقع أن يكون مصير ابنها الانتحار بقتل أشخاص آخرين، وهي الآن طريحة الفراش ونفسيتها منهارة.
وقال نورالدين، شقيق مروان الأكبر، إن ما فعله شقيقه «لا يشرفني ولا يشرف أي أحد في العائلة. من يريد الجهاد عليه أن يبدأ بجهاد نفسه قبل أخيه». وأضاف أن علاقته بشقيقه «كانت سيئة للغاية، حيث كنت دائما أبدي تذمرا من سلوكه مع الجيران وعاتبته مرات عديدة على استهلاكه الأقراص المهلوسة والحشيش وإدمانه على الكحول». ونفى أن يكون التفجير الانتحاري الذي نفذه أخوه عاكسا لأفكار جهادية يحملها.
وإذا كانت هوية «معاذ بن جبل» أصبحت معروفة لدى سلطات الأمن، فإن التحريات الجارية لتحديد هويتي الانتحاريين الآخرين «أبو دجانة» و«الزبير أبوساجدة»، لا تزال متواصلة.
تأجيل محاكمة 10 تونسيين
قررت الدائرة الرابعة التابعة للمحكمة الجنائية في العاصمة التونسية أمس تأجيل النظر في قضية تتعلّق بالإرهاب اتهمت فيها مجموعة تتألف من 10 شبان تونسيين. وقالت مصادر حقوقية تونسية لوكالة «يونايتدبرس أنترناشونال» إن هؤلاء ثمانية من هؤلاء الشبان، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و25 عاما، مثلوا أمام القاضي طارق إبراهيم لمحاكمتهم بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي والتخطيط للسفر على العراق للانضمام إلى المقاومة العراقية.
وشهدت هذه المحاكمة انسحاب عدد من المحامين احتجاجا على ما وصفوه بالاعتداء على زميل لهم هو المحامي عبدالرؤوف العيادي. وتأتي هذه المحاكمة الثالثة من نوعها خلال الشهر الجاري، تطبيقا لقانون مكافحة الإرهاب الذي أقرته تونس في العاشر من ديسمبر 2003.
(يو.بي.آي)
