**جريمة
استشهاد 900 طفل في 7 سنوات
ذكرت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية أن الجيش الإسرائيلي قتل خلال السنوات السبع الماضية نحو 900 طفل فلسطيني وجرح 16 ألفا آخرين بينهم 750 معاقا. وقالت الدائرة في بيان إن «القوات الإسرائيلية اعتقلت خلال الفترة المذكورة 6000 طفل تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاما»، مشيرة إلى أنه «لا يزال 398 من هؤلاء الأطفال خلف قضبان السجون أصغرهم الطفل محمد نمر خواجا من قرية نعلين والذي يبلغ من العمر 13 عاما فقط»، موضحة أن «هناك 20 طفلا معتقلون إداريا دون محاكمة منذ أكثر من ستة أشهر». (د ب ا)
**تضييق
الاحتلال يحتجز وزيراً فلسطينياً
ذكرت تقارير إخبارية أمس أن الجيش الإسرائيلي احتجز أمس وزير العمل الفلسطيني محمود العالول لفترة على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس بسبب مسدس في حقيبته.
ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية المستقلة للأنباء عن العالول قوله إن «الجيش الإسرائيلي استوقفه لأكثر من ساعة ونصف على حاجز حوارة مع عدد من مرافقيه صباح أمس بسبب وجود مسدس في حقيبته كان قد نسي الإفصاح عنه لجنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز». يشار إلى أن العالول هو أحد وزراء حركة فتح في حكومة الوحدة الوطنية. (البيان)
**إصلاح
مقاتلو «فتح» يطالبون أبو مازن بتهميش الفاسدين
دعا مقاتلون من حركة فتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابومازن» إلى العمل الجاد على إصلاح حركة فتح وتهميش الفاسدين فيها.وقال أبوالوليد الجعبري احد القادة العسكريين لـ فتح: « نريد إعادة الاعتبار لنهج حركة فتح المقاوم ولنؤكد أننا سائرون في طريق الإصلاح ولنقول إننا لسنا خطوة انشقاقية ولكننا لن نسمح بالاعوجاج.. ونقول لقيادة فتح دعونا من خلافاتكم».
من جهته، دعا أبوخالد حجازي القائد في كتائب الأقصى خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر مرجعية فتح في غزة كافة الأطر التنظيمية والأذرع العسكرية الوقوف جنبا إلى جنب في وجه كل«المارقين والمعوقين لتصحيح مسار حركتنا».
وأكد حجازي في بيان تلاه خلال المؤتمر على أن مقاتلي فتح سيكونون درعا حاميا للوطن وأنهم لن يسمحوا بان يتحول المقاتلون إلى حماة لفرد أو حفنة من الأفراد محذرا كل «من تسول له نفسه بالتطاول والتعدي على أي من المخلصين والشرفاء من أبناء شعبنا وحركتنا». (الوكالات)