قالت مصادر امنية ان مسلحين هاجموا امس منزل زعيم «جبهة التوافق العراقية» عدنان الدليمي في محاولة لاغتياله بفتج النار برشاشاتهم على منزل الديلمي اسفر عن اصابة ستة من الحرس بجروح فيما لم يصب الديلمي وعائلته بسوء.

وقال الناطق الرسمي باسم مؤتمر أهل العراق ابوعراق العيساوي إن «مسلحين يستقلون سيارتين هاجموا منزل د. الدليمي شمال غرب بغداد. وفتحوا النيران من اسلحتهم الخفيفة والمتوسطة باتجاه منزله وأصابوا ستة من حراسه بجروح طفيفة والحاق اضرار بالمنزل وعدد من السيارات دون ان يصاب احد من افراد عائلة الدليمي بسوء».

وأوضح العيساوي ان «الحواجز الكونكريتية الموجودة امام منزل الدليمي في حي الجامعة تم رفعها مساء امس من قبل الجيش العراقي ما جعل منزله هدفا سهلا لفرق الموت والميلشيات المسلحة» على حد وصفه. وتاتبع القول إن «مؤتمر اهل العراق يحذر من استهداف شخص الدليمي كونه رمز وطني وممثل لكل اهل السنة في العراق وأن استهدافه يشكل استهدافا لكل سنة العراق، على حد وصفه».

إلى ذلك، نقل راديو « سوا» الأميركي عن مصادر امنية القول ان اشتباكات اندلعت بين المهاجمين وحراس المنزل الذى يقع بحى العدل غرب بغداد من جهته وان المسلحين فروا بعد عجزهم عن اقتحام منزل الديلمي.من جهته، حذر المؤتمر العام لاهل العراق في بيان له من الهجوم معتبرا اياه «مخططا طائفيا ضد اهل السنة لابعاد الدليمي عن الساحة السياسية في العراق».

واضاف بيان تلقت وكالة «فرانس برس» أن المؤتمر العام «يحذر وبشدة جميع الجهات ومهما كانت من مغبة استهداف الدليمي»، وحمل «الميليشيات الارهابية الطائفية المسؤولية عن الهجوم».