طالب عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي بأن تشمل صفقة تبادل الأسرى المزمعة مع إسرائيل سمير القنطار الذي يلقب بعميد الأسرى العرب في السجون الإسرائيلية، في وقت اعتبرت جمعية «واعد» للأسرى والمحررين العام الماضي الأسوأ بحق الأسرى.
ونسبت وكالة «معا» الفلسطينية المستقلة للأنباء إلى زكي، وهو أيضا ممثل منظمة التحرير في لبنان قوله: «لا معنى لأي صفقة تبادل للأسرى لن يكون فيها أسماء القادة والمناضلين وفي مقدمتهم..عميد الأسرى العرب سمير القنطار»، معتبرا أن استثناء القنطار من أي صفقة تبادل يمثل «ضربة قاسية موجهة للمنظمة وكل مناضليها».
وكان المسؤول الفلسطيني اجتمع في اليومين الماضيين مع قائد الجيش اللبناني العماد ميشيل سليمان وبحث «الأوضاع على الساحتين اللبنانية الفلسطينية»، معربا عقب اللقاء عن ارتياحه ل«الدور المتميز الذي يمثله الجيش اللبناني..كضمان لوحدة لبنان وسلامة أمنه الوطني».
وكان القنطار اعتقل في إبريل 1979 بعد عملية قادها ضد مدينة نهاريا الساحلية الإسرائيلية بهدف اختطاف إسرائيليين لمبادلتهم مع أسرى عرب لدى إسرائيل حيث أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية في يناير 1980 خمسة أحكام بالسجن المؤبد ضده.
إلى ذلك، اعتبرت جمعية «واعد» للأسرى والمحررين أمس أن العام 2006 كان الأسوأ بحق الأسرى الفلسطينيين حيث استشهد خلاله ثلاثة من أبناء الحركة الأسيرة. وعبرت الجمعية، في بيان أصدرته أمس بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني عن قلقها الشديد تجاه ما يتعرض له الأسرى من قمع في سجون الاحتلال الذي يضرب عرض الحائط بالقوانين والأعراف الدولية، ويختطف النواب والوزراء، ويواصل اعتقال الأطفال والنساء.
وطالبت الجمعية بتكاتف جميع القوى، وبذل كافة الجهود للإفراج عن الأسرى، داعية جميع أبناء شعبنا الفلسطيني وكافة فصائل العمل الوطني إلى الوقوف صفاً واحداً، وتوحيد جهودهم، دعماً لقضية الأسرى، والعمل من أجل إطلاق سراحهم.