استقبل نائب رئيس الوزراء الفلسطيني عزام الأحمد أمس في مقر الحكومة في مدينة رام الله القنصل البريطاني العام في القدس ريتشارد ماكبيس وبحث معه في قضية مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) المختطف حاليا في قطاع غزة آلان جونستون، في وقت نفت النيابة العامة في غزة خطف احد عناصرها، فيما حذرت مؤسسة حقوقية فلسطينية من خطر استمرار فوضى السلاح والانفلات الأمني.

وأعرب ماكبيس عقب اللقاء عن تقدير الحكومة البريطانية لـ «الجهود التي تبذلها الحكومة الفلسطينية لإطلاق سراح جونستون»، مضيفا أنه استمع إلى شرح مفصل من الأحمد عن هذه الجهود.وتوقع المسؤول البريطاني إطلاق سراح جونستون قريباً.

ونفى مكتب النائب العام في قطاع غزة أمس صحة أنباء عن خطف احد رؤساء النيابة في القطاع. وأوضح بيان صادر عن مكتب النائب العام «أنه لم يتم اختطاف أي من رؤساء النيابة العامة وأن المواطن وائل زقوت والذي تم اختطافه على يد إحدى العائلات في مدينة غزة وقيل أنه يعمل رئيسا لنيابة غزة قد تم إيقافه عن العمل قبل خمسة أشهر».

في هذه الأثناء، دانت الجمعية الوطنية الفلسطينية للديمقراطية والقانون استمرار مظاهر فوضى السلاح والانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية. وأكدت أن «التصاعد الخطير للانفلات الأمني في محافظة رفح جنوب قطاع غزة فاق كل حدود التصور والمنطق من تزايد استخدام السلاح بين المواطنين والعائلات».وطالبت الجمعية وزارة الداخلية الفلسطينية بالتدخل الفوري لوقف التدهور الخطير في الانفلات الأمني الشامل والإسراع في تطبيق الخطة الأمنية.