دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس إلى القيام بأوسع حملة تضامن مع عضو الكنيست العربي الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي عزمي بشارة، الذي قالت إنه يتعرض لأشرس حملات التشويه والدسائس والمخططات الرامية لثنيه وقادة جماهير فلسطينيي 48 عن مواصلة دورهم في التمسك بحقوق أبناء الأرض.

وناشد ناطق باسم الجبهة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) القوى السياسية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية في فلسطين والوطن العربي والمؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لفضح وإحباط الدسائس والأهداف والانتهاكات المبيتة، التي تقف وراءها الأجهزة الأمنية والسياسية الإسرائيلية.

واعتبر البيان أن «الأساليب المعروفة والحملة المخابراتية والسياسية المدبرة بعناية ضد المناضل الوطني عزمي بشارة، والشيخ رائد صلاح، وقادة النضال الوطني، الذين قبع ويقبع بعضهم حتى اللحظة في المعتقلات، وفي مقدمتهم المناضل محمد أسعد (أبو أسعد) الأمين العام لحركة أبناء البلد، تكشف عن مدى ضيق وحرج وخوف المؤسسة الإسرائيلية، وأجهزتها من قادة شعبنا في مناطق 48، الذين خبروا حقيقتها العنصرية وتجسيدها الملموس، وحفظوا عن ظهر قلب سياساتها ومناوراتها الهادفة لنهب ما تبقى من الأرض، وسحق وتهجير واقتلاع ما تبقى من العرب الفلسطينيين».

وأوضح أن «المخططات البوليسية، هي طور جديد في الهجوم والتآمر على الجماهير العربية وحقوقها في أراضي 48، وشكل لمواجهة النهوض السياسي والاجتماعي والديمقراطي والثقافي للجماهير العربية وممثليها الذين يقودون النضال من أجل نزع القناع عن الحقيقة العنصرية للسياسات الإسرائيلية، ويفضحون على نحو لم يسبق له مثيل، الادعاءات الفاجرة لما يسمى بالدولة الديمقراطية اليهودية، وحقيقة جرائم الحرب وسياسات التطهير العرقي والفصل العنصري والعقوبات الجماعية التي تمارسها دولة الاحتلال».