شهدت الجلسة الاستثنائية الثانية لمجلس النواب البحريني أول من أمس، والتي ترأسها النائب الأول لرئيس المجلس غانم البوعينين، حضوراً ضعيفاً للغاية من النواب، ومن الرئيس. وبدأت الجلسة بنصف الأعضاء، وهو النصاب القانوني اللازم لانعقادها، وانتهت بـ 15نائبا فقط.

وعزا بعض النواب الحضور الضعيف للجلسة الاستثنائية إلى تخصيص الجلسة للأسئلة التي توجه بها النواب إلى الوزراء في الأشهر الماضية، إذ حسب اللائحة الداخلية للمجلس تكون مناقشة السؤال ورد الوزير عليه بين السائل والمجيب فقط من دون تدخل نائب آخر.

واستحوذ النائب مكي الوداعي على الجو العام للجلسة الاستثنائية إذ بكى خلال مداخلته عن خط الفقر في البحرين، إذ رفع صورا مؤثرة إحداها لطالب يأخذ كوبون مشتريات بـ 200 فلس فقط من أجل شراء وجبة إفطار في المدرسة، والآخر يظهر بحذاء ممزق لا يصلح للاستخدام.

وأكد الوداعي خلال مخاطبته لوزيرة التنمية د. فاطمة البلوشي أنه لا يشكك في حرصها على أداء مهامها، ولكن المسؤولية المشتركة التي أقسموا عليها هو وهي تحتم طرح مثل تلك الملفات ومحاولة معالجتها قدر الإمكان.

من جهتها، أكدت البلوشي على أن الحكومة تعمل لإعداد دراسة عن ظاهرة الفقر النسبي، موضحة أن الجهاز المركزي للمعلومات سينتهي من الدراسة خلال شهر يونيو أو يوليو، وأشارت إلى إن الوزارة اتفقت مع الجهاز على أن تكون الدراسة منتظمة خلال الأعوام المقبلة لرصد تطور المسألة.

وأكدت على دعم الحكومة للفقراء لا يقتصر فقط على المساعدات المالية المباشرة، بل إن الدولة من خلال دعمها للعديد من السلع الخدماتية توفر لهم خدمات أخرى.

المنامة - غازي الغريري: