قال رئيس الوزراء اليمني السابق والأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم عبدالقادر باجمال إن «لا مستقبل لهذا الحزب إذا بقى يعمل بطريقة الهواية ولم ينتقل إلى الاحتراف والتخلي عن نزعة الخلط بين الدولة والحزب». وفي حديث إلى صحيفة «نبأ نيوز» قال باجمال إن الحوار مع الأحزاب والتنظيمات السياسية مفتوح بكل آفاقه القريبة والبعيدة «لأن الحوار ضرورة وليس صدفة» وإن مسؤولية إنجاحه «مسؤولية الكل وليس مسؤولية تنظيم بعينه».
وعن التوجه الجديد للحزب الحاكم في ضوء الفصل المستجد بين الحزب والحكومة قال باجمال إن «المؤتمر الشعبي يجب أن يكون محترفاً فإن بقي يعمل بطريقة الهواية فلن يكون له مستقبل كبير في إدارة العملية السياسية والاجتماعية في البلد» قبل أن يصف جميع الأحزاب الأخرى بأنها لا تزال تعمل بالهواية.
وقال إن المرحلة تتجه نحو ضرورة «التخلي عن نزعة الخلط في الأوراق بين الدولة والحزب أو التنظيم لأن الدولة ضرورة والأحزاب صدفة»، وأوضح أن قيادة الحزب الحاكم استثنت المرأة من الفصل بين الحكومة والحزب في إشارة إلى د. أمة الرزاق حمد وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل التي تشغل منصب الأمين العام المساعد لشؤون المرأة في المؤتمر.
صنعاء ـ «البيان»