كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، عن أن مستوطنين إسرائيليين ينوون شراء منازل إضافية في الخليل لتوسيع حجم وأملاك الطائفة اليهودية في هذه المدينة، وذلك عن طريق دعم نقدي مقدم من أميركيين يهود يمينيين.

ونقلت الصحيفة، في تقرير أوردته في موقعها على شبكة الانترنت أمس، عن مسئولين عسكريين قولهم إنهم على علم بأن عددا من اليهود اليمينيين في الولايات المتحدة، في نيويورك وشيكاغو وميامي، يساعدون في تمويل شراء منازل يملكها فلسطينيون في الخليل، مضيفة أنه عقب إكمال عمليات البيع، فإن اليهود الأميركيين سيمولون أيضا سفر البائع وأسرته إلى الخارج. وقال المسئوولون إنهم لا يستطيعون منع المستوطنين من شراء بيوت في الخليل رغم علمهم بتلك الخطط.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول عسكري إسرائيلي مشارك في خطط لإخلاء مبنى مكون من أربعة طوابق مقام على مساحة 3500 متر مربع، انتقل إليه المستوطنون في 19 من الشهر الماضي قوله « لا يمكن عمل شيء لمنع شخصين من توقيع عقد في الخفاء».

وكانت الطائفة اليهودية في الخليل زعمت إنها دفعت لصاحب منزل فلسطيني مبلغ 700 ألف دولار لشراء هذا المنزل الذي يقع في منطقة تقطنها غالبية فلسطينية في الخليل، فيما ذكرت الصحيفة إنها علمت أن المسؤولين العسكريين لم يكونوا على دراية بخطط المستوطنين بخصوص هذا المبنى، الذي يطلق عليه الآن «بيت هاشالوم» إلا بعد انتقال المستوطنين إليه.

واعتبر مصدر في الإدارة المدنية أن بيع هذا المنزل قانوني تماما إلا أنه نظرا لان السلطات لم ترخص عملية البيع يمكن إخلاء المنزل بموجب الأمر رقم (25) من الإدارة المدنية الذي يقضى بضرورة التنسيق مع الإدارة المدنية في قيام يهود بإشغال أو نقل ملكية منازل في الضفة الغربية.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس، قال إن لديه خططا لإجلاء المستوطنين من المنزل المتنازع عليه، إلا أن مصادر مقربة من رئيس الوزراء إيهود اولمرت قالت إن رئيس الوزراء يرغب في تأخير مثل هذه الخطوة.. بينما قال مسؤول عسكري إنه لا يمكن لأي جهة سوى مجلس الوزراء أن تمنع بيريتس من إجلاء المستوطنين وسط توقعات بأن يناقش المجلس القضية غدا الأحد.

القدس المحتلة ـ «البيان»: