كشفت مصادر حزبية عن تحركات جديدة يقوم بها حالياً رئيس مجلس النواب رئيس الحزب الوطني الدستوري الأردني المهندس عبد الهادي المجالي مع شخصيات سياسية مختلفة غير حزبية بهدف تأسيس حزب سياسي جديد من المزمع الإعلان عنه بعد شهرين، بهدف منافسة الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

ورغم أن هذه التحركات ما زالت في طور مطبخ الجلسات الحوارية، إلا أن المصادر أعربت عن أملها بتجاوز عدد أعضاء الحزب الآلاف. ولا تعتبر خطوة المجالي هذه جديدة عليه من حيث تأسيسه لحزب يرغب منه أن يكون منافساً للحركة الإسلامية فقد سبق له وأسس الحزب الوطني الدستوري الذي أريد منه منافسة الإسلاميين إلا انه لم يفلح في ذلك.

أما الجديد في محاولة المجالي هذه فهو توجهه لتأسيس هذا الحزب من عدد من الشخصيات غير الحزبية أساساً، سواء من النخبة السياسية ورجالات الدولة والوزراء السابقين الذين تتقاطع أفكارهم السياسية مع سياسات الدولة الاستراتيجية.

وتعاني معظم الأحزاب الأردنية التي يبلغ عددها 35 حزباً من ضعف وعدم فاعلية أو انتشار في الأوساط الشعبية باستثناء ثلاثة أحزاب حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وحزبي الوحدة الشعبية، وحشد المنبثقين أساساً من أحزاب يسارية فلسطينية المنشأ.

وتقول المصادر:«إن الحزب الذي لم يختر بعد اسماً له، سيكون قوياً وفاعلاً وسيكون أكثر من ذلك مسانداً لسياسات الدولة، وقادراً على الدفاع عن انجازاتها، وسيؤكد على الهوية الوطنية الأردنية، ومؤسسة العرش، والعقيدة الإسلامية».

ويعمل التيار الساعي

لإشهار هذا الحزب الابتعاد عن أن يكون صورة طبق الأصل عن تجارب شبيه، أثبتت فشلها في منافسة الحركة الإسلامية. ولكن هذه الخشية لم تمنع مصادر حزبية أخرى من القول إن هناك عوامل عديدة ستعمل على إفشال المحاولة أبرزها عامل الوقت، مشيرة إلى أن الحزب كيان يختلف في بنائه عن أي مؤسسة أخرى تحتاج إلى الوقت الكافي للنضوج والعمل والفاعلية.

عمان ـ لقمان إسكندر: