التقى الرئيس السوري بشار الأسد أمس مع الوزير الأول التونسي (رئيس الوزراء) محمد الغنوشي وبحث معه في جدول أعمال الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة السورية التونسية التي انتهت بالتوقيع على عدد من الاتفاقات من بينها اتفاق أمني، إلى جانب البحث في تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والإقليمية.

وكانت اللجنة العليا التونسية السورية اختتمت أعمالها في دمشق أمس بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات الصناعة والتعاون الأمني والصحي وعدد آخر من المجالات. وتم التوقيع على بروتوكول في مجال الصناعات التقليدية وآخر في مجال الحبوب، بالإضافة إلى اتفاق تعاون في مجال الحماية المدنية والدفاع المدني، واتفاق تعاون في مجال الأمن،

ومذكرتي تفاهم في المجال الفلاحي وفي مجال التأهيل والتدريب للعاملين في قطاعي مياه الشرب. وكان الغنوشي دعا خلال محادثاته مع نظيره السوري محمد ناجي عطري إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين سوريا وتونس وتطوير التعاون في المجالات الصناعية والعلمية والاستثمارية وإقامة مشاريع مشتركة وإلى تهيئة الأرضية المناسبة لتحقيق نقلة نوعية في العلاقات تتماشى مع التطورات التي يشهدها العالم.