نفى مرشح الرئاسة الفرنسية نيكولا ساركوزي بشدة، صحة تقرير يفيد انه تعهد بسن قانون يمنح الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته جاك شيراك «عفوا مقنعا» مقابل الحصول على دعمه في الانتخابات. وقال ساركوزي تعليقا على تقرير ورد في صحيفة «لو كانار أنشينيه» الاسبوعية «هذا شيء سخيف ومؤلم وخاطئ، والمقال لا يستند إلى أي حقائق».
ونقلت الصحيفة عن شخص مقرب من شيراك إن هذا القانون سيسن في يوليو المقبل في إطار إصلاح قانون عام 1945 الخاص بجنح الاحداث. ونقل عن المصدر قوله «ستجبر إحدى مواد القانون القضاة على إغلاق ملفات كل القضايا في إطار جدول زمني شديد الصرامة.
ولن تبحث اي قضايا جنائية خاصة ببعض المخالفات القانونية البسيطة بعد مرور أكثر من 12 عاما على ارتكابها، وسيغلق ملف القضايا القديمة للغاية التي لا تزال تنظر أمام الجهات المختصة». وفي مارس الماضي، قال شيراك إنه يؤيد ساركوزي منافسه السياسي السابق للترشح للرئاسة.
وإذا سن هذا القانون سيبرأ شيراك من اي قضايا يشتبه تورطه فيها عندما كان عمدة لباريس فيما بين عامي 1977 و1995. ومن المعروف أنه خلال تولي شيراك منصبه الرئاسي لمدة 12 عاما خضع للتحقيق القضائي عدة مرات لتورطه في تمويل حزبه بصورة غير قانونية من خلال مشروعات التوظيف الوهمية. لكنه أنكر بشدة ارتكابه أي مخالفة وساعدته حصانته الرئاسية على عدم مثوله أمام القضاء مكتفيا فقط بالادلاء بشهادته. لكن ولايته الرئاسية وبالتالي حصانته ستنتهي في 17 مايو المقبل.
